الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (1) من جملة الجماعة الذين روى هو ، عن محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه بوساطتهم. فالشيخ يروي عنه ، وهو يروي عن ابن بابويه المذكور ، وفي الأمرين جميعا شهادة على كونه جليلا معتمدا.
وقد صرّح العلاّمة رحمه اللّه أيضا في إجازته الكبيرة (2) بأنّه من مشايخ الطوسي.
وفي الجزء الثاني من أمل الآمل (3) إنه : فاضل ، روى عنه الشيخ الطوسي من
__________________
(1) الفهرست : 186 برقم 709 الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : 157 برقم (695) ، وطبعة جامعة مشهد : 305 برقم (661)] ، وفي ترجمة محمّد بن قيس البجلي : 157 برقم 591 الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : 131 برقم (579) ، وطبعة جامعة مشهد : 313 برقم (683)] : أخبرنا به جماعة ، منهم محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمي ..
(2) المسمّاة ب : إجازة بني زهرة ، ذكرها المجلسي رحمه اللّه في موسوعته الكبيرة بحار الأنوار 137/107 ، وفيها قال : وأجزت لهم أن يرووا عنّي .. إلى أن يقول : وأبو الحسين جعفر بن الحسين حسكة القمي ..
(3) أمل الآمل 52/2 برقم 128 ، قال : جعفر بن الحسين بن الحسكة أبو الحسن القمي ، فاضل ، روى عنه الشيخ الطوسي ، ويروي عن ابن بابويه ، عدّه العلاّمة في إجازته من مشايخ الشيخ الطوسي من رجال الخاصة ، وذكره في منتهى المقال : 76 [الطبعة المحقّقة 240/2 241 برقم (545)] ، قال : جعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسين القمي ، روى عن أبي جعفر بن بابويه ، روى عنه الشيخ الطوسي ، وفي التعليقة يأتي في ترجمة الصدوق رحمه اللّه عن الشيخ على وجه يومئ إلى حسنه ، وكونه من مشايخه ، وكذا في محمّد بن قيس البجلي.
أقول : صرّح العلاّمة في إجازته الكبيرة بكونه من مشايخ الشيخ .. وأوردها في




