عليه وآله وسلّم.
ولم أستثبت حاله.
[3572]
26 جابر بن عوف أبو أوس الثقفي
[الترجمة :]
عدّه أبو موسى ، وابن الأثير (1) من الصحابة.
وحاله مجهول.
__________________
محمد ، اللهم إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وامتدّت الأعناق وشخصت الأبصار ، وطلبت الحوائج ، اللهم إنّا نشكوا إليك غيبة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ، سيروا على بركة اللّه» ثم نادى : «لا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر كلمة التقوى».
ثمّ قال : «لا واللّه الّذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه [وآله وسلّم] بالحق نبيّا ما سمعنا برئيس قوم منذ خلق اللّه السموات والأرض أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب ، إنّه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة من أعلام العرب ، يخرج بسيفه منحنيا فيقول : معذرة إلى اللّه عزّ وجلّ وإليكم من هذا ، لقد هممت أن أصقله ولكن حجزني عنه أني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله وسلّم] ، يقول كثيرا : «لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ عليّ». وأنا أقاتل به دونه. قال : فكنّا نأخذه فنقوّمه ، ثم يتناوله من أيدينا فيتقحّم به في عرض الصف» ، فلا واللّه ما ليث بأشدّ نكاية في عدوّه منه ، رحمة اللّه عليه رحمة واسعة [وصلوات اللّه وسلامه عليه].
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله وولائه ، فهو ممّن لم يتّضح حاله.
(1) في اسد الغابة 259/1 ، والإصابة 217/1 برقم 1036 : جابر بن عوف الثقفي .. إلى أن قال : عن أوس بن أبي أوس ، واسمه : جابر بن عوف ..
حصيلة البحث
لم أجد في كلمات المعنونين له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.




