ومنها : ما عن نور الثقلين (1) ، عن قرب الإسناد (2) للحميري ، بإسناده إلى
__________________
(1) تفسير نور الثقلين 570/4 حديث 59.
(2) قرب الإسناد : 38 [الطبعة المحقّقة : 78 79 حديث 254 و255] وأورده في الاختصاص : 63 مجملا.
وجاء في الاختصاص : 222 223 بسنده : .. عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، قال : «سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، يقول : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن سلمان الفارسي فقال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : «سلمان بحر العلم ، لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر ، أبغض اللّه من أبغض سلمان ، وأحبّ من أحبّه» ، قلت : فما تقول في أبي ذرّ؟ قال : «وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحب اللّه من أحبّه» ، قلت : فما تقول في المقداد؟ قال : «وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحبّ اللّه من أحبّه» ، قلت : فما تقول في عمّار؟ قال : «وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه ، وأحبّ من أحبّه» ، قال جابر : فخرجت لأبشرّهم ، فلمّا ولّيت ، قال : «إليّ إليّ يا جابر! وأنت منّا ، أبغض اللّه من أبغضك ، وأحب من أحبّك» ، قال : فقلت : يا رسول اللّه! فما تقول في عليّ بن أبي طالب (ع)؟ فقال : «ذاك نفسي» ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين (ع)؟ قال : «هما روحي ، وفاطمة أمّهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها ، أشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر! إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك ، فادعه بأسمائهم ، فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ وجلّ».
والرواية رواها العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار 784/6 الطبعة الحجرية [وفي الطبعة الحروفية 195/36 حديث 3 وأورده أيضا في صفحة : 202 203 حديث 6]. وفي الاختصاص : 210 بسنده : .. عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال أبي محمد لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : «إنّ لي إليك حاجة ، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟» قال له جابر : في أي وقت شئت يا سيّدي ، فخلا به أبي في بعض الأيّام ، فقال له : «يا جابر! أخبرني عن اللّوح الّذي رأيته في يدي أمّي فاطمة صلوات اللّه عليها ، وما أخبرتك أمّي أنّه مكتوب في اللّوح؟ فقال جابر : أشهد باللّه أنّي دخلت على فاطمة أمّك صلوات اللّه عليها في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهنّيتها بولادة الحسين عليه السلام ، فرأيت في يدها لوحا أخضر ، فظننت أنّه من زمرّد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس ، فقلت لها : بأبي أنت وأمي ما هذا اللّوح؟




