محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الشقري (1) ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل (2) بن عثمان ، عن أبي الزبير ، قال : رأيت جابرا يتوكّأ (3) وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم ، وهو يقول : عليّ (ع) خير البشر ، فمن أبى فقد كفر ، يا معاشر الأنصار! أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ عليه السلام ، ومن أبى فلينظر في شأن أمّه.
ومنها : ما رواه (4) هو رحمه اللّه في ترجمة يحيى بن أمّ الطويل عن يونس ، عن حمزة بن محمّد بن الطيار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليه السلام إلاّ أبو خالد الكابلي ، ويحيى بن أمّ الطويل ، وجبير بن مطعم ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، ثمّ إنّ الناس لحقوا وكثروا».
__________________
(1) في نسخة من رجال الكشي مخطوطة قليلة التصحيف في مكتبة شيخنا السيد المرعشي في قم (المنقري) ، وفي نسخة أخرى كانت في ملكية الشاهزاده فرهاد ميرزا وهي في مكتبة الأستاذ الأرموي (الشغري) ، وفي نسخة مطبوعة سابقا : (التغلبي) ، وهنا : (الشفري) وفي مجمع الرجال 5/2 (الشقري) نقلا عن رجال الكشي.
(2) في المصدر : فضل ، وما في المتن نسخة جاءت في هامشه.
(3) الصحيح : يتوكأ على عصاه.
أقول : وحديث : «عليّ خير البشر ، فمن أبى فقد كفر» ، روي بعدة طرق بعضها صحيحة وأخرى حسنة ، وقد ألّفوا فيه رسائل وكتبا ، منها كتاب نوادر الأثر في كون عليّ خير البشر ، تأليف أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي بن بابويه القمي وقد طبع ، وحديث : «أدّبوا أولادكم بحبّ عليّ عليه السلام» ، روي بعدة طرق ، وبعبارات مختلفة فعن ابن عباس : «بوروا أولادكم بحبّ عليّ فمن أبي فانظروا في شأن أمّه».
(1) أي الكشي في رجاله : 123 برقم 194 ، بسنده : .. المذكور : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليه السلام إلاّ ثلاثة : أبو خالد الكابلي ، ويحيى بن أم الطويل ، وجبير بن مطعم ، ثم إنّ الناس لحقوا وكثروا. ثم قال : وروى يونس ، عن حمزة بن محمد الطيار مثله ، وزاد فيه : وجابر بن عبد اللّه الأنصاري.




