إِلىٰ مَعٰادٍ) (1).
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن أحمد بن علي ، عن إدريس ، عن الحسين (3) بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم وزرارة ، قالا : سألنا أبا جعفر عليه السلام عن أحاديث فرواها عن جابر ، فقلنا : ما لنا ولجابر! فقال : «بلغ من إيمان جابر أنّه كان يقرأ (4) هذه الآية : (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ) (5).
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (6) ، عن أحمد بن علي القمّي شقران السلولي ، عن إدريس ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت : ما لنا ولجابر تروي عنه؟ فقال : «يا زرارة! إنّ جابرا قد كان يعلم تفسير (7) هذه الآية : (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ).
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (8) ، عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن
__________________
(1) سورة القصص (28) : 85.
(2) أي الكشي في رجاله 43 برقم 91.
(3) الظاهر وقوع تصحيف في السند والصحيح : عن الحسين بن سعيد ، وبشير مصحّفة ، بقرينة الرواية التي قبلها وبعدها.
(4) الظاهر سقوط كلمة (تأويل) في المقام ، والصحيح : يقرأ تأويل هذه الآية ، بقرينة الروايات المشابهة لها ، وعدم تمامية المعنى إلاّ بذاك.
(5) سورة القصص (28) : 85.
(6) أي الكشي في رجاله : 43 برقم 92.
(7) في رجال الكشي : يعلم تأويل هذه الآية .. وهو الصحيح ؛ لأنّ تفسيرها معلوم لدى المفسّرين.
(8) أي الكشي في رجاله : 44 برقم 93.




