وسلّم ببغضهم إيّاه.
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (1) ، عن محمد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد بن يزيد القمّي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى القمي ، عن ابن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين ، ومن الاثني عشر ، وجابر من السبعين ، وليس من الاثني عشر».
بيان :
السبعون : هم الّذين كانوا بايعوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عقبة منى ، والاثنا عشر الّذين بايعوه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل ذلك ، وعيّنهم صلّى اللّه عليه وآله وسلم نقباء للأنصار.
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (2) عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن حريز ، عن أبان بن تغلب ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه عليه السلام ، قال : «إنّ جابر بن عبد اللّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت (ع) ، وكان يقعد في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو معتمّ
__________________
(1) الكشي في رجاله : 41 برقم 87.
(2) رجال الكشي : 41 برقم 88 ، والاختصاص : 62 ، والخرائج والجرائح 279/1 حديث 12 ، والكافي 469/1 ، وبحار الأنوار 64/11 ، وفي نقد الرجال : 65 برقم 9 [المحقّقة 333/1 برقم (884)] قال : جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حزام الأنصاري نزل المدينة ، شهد بدرا وثماني عشرة غزوة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مات سنة ثمان وسبعين ، (ل) ، (ي) ، (سين) ، (ين) ، (قر) ، (جخ) وأورد الكشي في مدحه روايات كثيرة تدل على علوّ مرتبته ، وحسن عقيدته وانقطاعه إلى أهل البيت عليهم السلام.




