مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 14 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 368

________________

حامل للعظيم في طلب الحم  

 

د إذا عظّم الصغير اللّئيم  

ما عسى أن تقول للذهب الأحم‌  

 

ر عيبا هيهات منك النجوم  

كلّ هذا بحمد ربك فيه  

 

وسوى ذاك كان وهو فطيم  

وقال الأعور الشنّي في ذلك ، يخاطب عتبة بن أبي سفيان :

ما زلت تظهر في عطفيك أبّهة  

 

لا يرفع الطرف منك التيه والصلف  

لا تحسب القوم إلاّ فقع قرقرة  

 

أو شحمة بزّها شاو لها نطف  

حتى لقيت ابن مخزوم وأيّ فتى  

 

أحيا مآثر أباء له سلفوا!  

إن كان رهط أبي وهب جحاجحة  

 

في الأولين فهذا منهم خلف  

أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه  

 

حاموا عن الدين والدنيا فما وقفوا  

هلاّ عطفت على قوم بمصرعة  

 

فيها السكون وفيها الأزد والصدف  

.. إلى هنا انتهى كلام ابن أبي الحديد في شرح النهج 97/8 100.

وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 77/10 : نسب جعدة بن هبيدة ؛ وأمّا جعدة بن هبيرة ، فهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام ، امه : أمّ هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، وأبوه هبيرة بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب ، وكان جعدة فارسا ، شجاعا ، فقيها ، وولي خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام وهو من الصحابة الذين أدركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الفتح ، مع امّه امّ هاني ، بنت أبي طالب ، وهرب أبو هبيرة بن أبي وهب ذلك اليوم هو وعبد اللّه بن الزمعري إلى نجران.

وما ذكره ابن أبي الحديد من قضية عتبة ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه : 466 لكن الأبيات التي ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه تزيد على ما نقله ابن أبي الحديد وإليكها ، قال بعد البيت الخامس :

حتى رموك بخيل غير راجعة  

 

إلاّ وسمر العوالي منكم تكف  

قد عاهدوا اللّه لن يثنوا أعنتّها  

 

عند الطعان ولا في قولهم خلف  

لمّا رأيتهم صبحا حسبتهم  

 

أسد العرين حمى أشبالها الغرف  

ناديت خيلك إذ عضّ الثقاف بهم  

 

خيلي إليّ ، فما عاجوا ولا عطفوا  

.. إلى أن قال

الصفحة 330 من 368