ومنها : روايته عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رؤية اللّه سبحانه ، وقد خلط في أواخر عمره.
ومنها : ما مرّ (1) في الأشعث بن قيس الكندي من أنّه وجريرا بايعا ضبّا بعد ندائهما إيّاه بأبي الحسن (2).
ومنها : ما حكاه في البحار (3) عن ابن أبي الحديد (4) ، أنّه حكى عن جماعة من مشايخه البغداديّين ، أنّ جرير بن عبد اللّه البجلي ، كان يبغض عليّا عليه السلام وهدم عليّ عليه السلام داره.
ومنها : ما رواه ابن أبي الحديد (5) ، عن الحارث بن الحصين : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله ، وقال : «احتفظ بهما فإنّ ذهابهما ، ذهاب دينك!».
فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما ، فلمّا أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهبت الأخرى ، ثمّ فارق عليّا عليه السلام ، واعتزل الحرب.
ومنها : ما رواه في الخصال (6) في الصحيح ، عن صفوان [بن يحيى] ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام [قال :] إنّ أمير المؤمنين عليه السلام نهى
________________
(1) في صفحة : 106 من المجلّد الحادي عشر.
(2) كذا ، مصحّف ، والصحيح : أبا حسل. قال : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 75/4 76 : وروى يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش : أنّ جريرا والأشعث خرجا إلى جبّان الكوفة ، فمرّ بهما ضبّ يعدو وهما في ذمّ عليّ عليه السلام فنادياه : يا أبا حشل!! هلمّ يدك نبايعك بالخلافة ..! فبلغ عليّ عليه السلام قولهما ، فقال : «أما إنّهما يحشران يوم القيامة وإمامهما الضبّ».
(3) بحار الأنوار 288/34.
(4) في شرح نهج البلاغة 74/4.
(5) في المصدر المتقدم 75/4.
(6) الخصال للشيخ الصدوق 301/1 302 حديث 76.




