ويؤيّده أمور :
فمنها : ما روي (1) من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين عليه السلام! ولعلّه لذا عدّه أبو جعفر عليه السلام من المساجد الملعونة ، فيما رواه الشيخ رحمه اللّه في التهذيب ، عن عليّ بن محمّد بن محبوب ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «بالكوفة مساجد ملعونة ، ومساجد مباركة» .. إلى أن قال : «فأمّا المساجد الملعونة ، فمسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث ، ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ، ومسجد سماك بن أبي خراشة (*)».
ومنها : انحراف الرجل عن أهل البيت عليهم السلام.
________________
وقال في طبقات ابن سعد 21/6 بسنده : .. عن زياد بن علاقة ، قال : سمعت جرير ابن عبد اللّه حين مات المغيرة بن شعبة يقول : استغفروا لأميركم فإنه كان يحبّ العافية. وقال نصر بن مزاحم في صفّينة : 15 بسنده : .. لما بويع علي [عليه السلام] وكتب إلى العمّال في الآفاق ، كتب إلى جرير بن عبد اللّه البجلي ، وكان جرير عاملا لعثمان على ثغر همدان ..
وفي صفحة : 27 ذكر إرسال أمير المؤمنين عليه السلام جريرا بكتابه إلى معاوية وما آل إليه أمره.
وقال في صفحة : 55 : أبطأ جرير عند معاوية حتى اتّهمه الناس ..
وفي صفحة : 59 قال : .. لمّا رجع جرير إلى عليّ [عليه السلام] كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية ، فاجتمع جرير والأشتر عند عليّ [عليه السلام] .. إلى آخره.
(1) جاء في التهذيب 249/3 250 حديث 685 ، وكذا الخصال 300/1 حديث 75 بسندهما : .. عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة .. إلى أن قال : وأما المساجد الملعونة ؛ فمسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث ، ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ، ومسجد سماك ، ومسجد الحمراء .. إلى آخره.
(*) خ. ل : سماك بن خرشة. [منه (قدّس سرّه)].




