________________
وابن داود في رجاله في القسم الأول : 81 برقم 293 ، وذكر نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه ، وفي إتقان المقال في قسم الضعفاء : 266 قال : جرير بن عبد اللّه البجلي ، قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية ، وفي (ص) : قال الشهيد الثاني إرسال عليّ [عليه السلام] وإن دلّ على مدح أوّلا ، لكن مفارقته له ولحوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك ، وسيرته وتخريب علي عليه السلام داره بعد لحوقه بمعاوية مشهورة ، قلت : وذم مسجده وأنّه من المساجد الملعونة ، وممّا بني فرحا بقتل الحسين عليه السلام! .. في التهذيب والكافي مذكور ، مع أنّ في دلالة مطلق الارسال على المدح إشكال.
وذكره في نقد الرجال : 67 برقم 4 [المحقّقة 334/1 برقم (930)] ، ومجمع الرجال 20/2 ، وروح الجوامع المخطوط : 282 وذكر تضعيفه ، والوسيط المخطوط : 61 من نسختنا ، وجامع الرواة 147/1 ، ومنتهى المقال : 74 [الطبعة المحقّقة 225/2 226 برقم (526)] ، وذكره في ملخّص المقال في قسم الضعاف.
المترجم في كلمات بعض المؤرخين
قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 115/3 116 : لمّا رجع جرير إلى عليّ عليه السلام ، كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية ، فاجتمع جرير والأشتر عند عليّ عليه السلام ، فقال الأشتر : أما واللّه يا أمير المؤمنين! أن لو كنت أرسلتني إلى معاوية لكنت خيرا لك من هذا الذي أرخى خناقه ، وأقام عنده ، حتّى لم يدع بابا يرجو فتحه إلاّ فتحه ، ولا بابا يخاف أمره إلاّ سدّه .. إلى أن قال في 117/3 : قال نصر : وقال الأشتر فيما كان من تخويف من جرير إيّاه بعمرو وحوشب [وذي الكلاع] :
لعمرك يا جرير لقول عمرو |
| وصاحبه معاوي بالشام |
وذي كلع وحوشب ذي ظليم |
| أخفّ عليّ من ريش النعام |
وإذا اجتمعوا عليّ فخلّ عنهم |
| وعن باز مخالبه دوامي |
ولست بخائف ما خوّفوني |
| وكيف أخاف أحلام النيام |
وهمّهم الّذي حاموا عليه |
| من الدنيا وهمّي من أمامي |
فإن أسلم أعمّهم بحرب |
| يشيب لهولها رأس الغلام |
وإن أهلك فقد قدّمت أمرا |
| أفوز بفلجه يوم الخصام |
وقد زادوا عليّ وأوعدوني |
| ومن ذا مات من خوف الكلام |




