________________
الخاتمة) 219/ 220] في شرح مشيخة الفقيه قال : وإلى جرّاح المدائني أبوه [أي أبو الصدوق رحمه اللّه] ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى [عن الحسين بن سعيد] ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عنه ، رجال السند إلى القاسم من الأجلاّء ، وأما القاسم فلم يوثّقوه صريحا ، ويمكن استظهار وثاقته من رواية النضر عنه لما قيل في ترجمته من أنّه صحيح الحديث ، وقد مرّ في الفائدة السابقة بيان دلالة هذه الكلمة على وثاقة مشايخ من قيل هذه الكلمة في حقّه.
وقال في مستدرك الوسائل الفائدة العاشرة من الخاتمة 787/3 [الطبعة المحقّقة 25 (7 من الخاتمة) 211/ 212 برقم (383)] : الجرّاح المدائني (ق) ، وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه ، وفي (جش) روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، ومنهم النضر بن سويد .. إلى آخره ، وقد مرّ أنّ رواية النضر ومن ماثله ممّن قيل في حقّه : صحيح الحديث ، من أمارات الوثاقة.
وقال اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 186 من نسختنا : جرّاح المدائني .. إلى أن قال : وفي طريق الصدوق إليه القاسم بن سليمان ولم ينصّ على توثيقه ، نعم ؛ النجاشي روى بطريق آخر ليس فيه القاسم ، بل النضر بن سويد وعلى هذا فصحيح.
وقال المجلسي الأول في روضة المتقين 77/14 78 : وما كان فيه عن جراح المدائني من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد (النجاشي) من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام (رجال الشيخ) عن القاسم بن سليمان بغدادي له كتاب ، رواه النضر بن سويد (النجاشي الفهرست) فالخبر قوي كالصحيح لرواية الحسين بن سعيد.
وفي نقد الرجال : 67 برقم 3 [المحقّقة 333/1 برقم (922)] : الجرّاح المدائني ، ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد.
وذكره في ملخّص المقال في القسم الذي لم يرد فيه مدح ولا قدح.
وفي روح الجوامع المخطوط : 270 من نسختنا : الجرّاح المدائني .. ثم نقل عبارة الشيخ والنجاشي ، ثم ذكر طريقه إليه ، وعن الوجيزة : ممدوح ، وعن الحاوي ذكره في الضعفاء ، وللصدوق إليه طريقا ، وكثير الرواية ، متلقّاة بالقبول ، كما في التعليقة.
هذا ، والصدوق يروي كتابه في الصحيح عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح ، ولعلّه الموافق لرواياته في التهذيب والاستبصار ، دون




