__________________
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال ليلة قربه من مكّة في غزوة الفتح : «إنّ بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو» .. إلى أن قال : وتوفي جبير سنة سبع وخمسين ، وقيل : سنة ثمان ، وقيل : سنة تسع وخمسين أخرجه الثلاثة.
وفي تقريب التهذيب 126/1 برقم 43 بعد ذكر عنوان المترجم قال : صحابي عارف بالأنساب ، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين.
وفي تهذيب التهذيب 63/2 64 برقم 102 بعد ذكر عنوانه قال : قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فداء أسارى بدر ، ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح .. إلى أن قال : وقال ابن البرقي وخليفة : توفي سنة 59 بالمدينة ، وقال المدائني : سنة 58 .. إلى أن قال : سنة 56.
ومثله في الجرح والتعديل 512/2 برقم 2113 ، وتاريخ البخاري 223/2 برقم 2274 أيضا.
وفي الكاشف 180/1 برقم 769 بعد أن عنونه قال : ممّن حسن إسلامه ، عنه ابناه محمد ، ونافع ، وابن المسيب ، سيد حليم ، وقور نسّابة ، توفي سنة 59.
وفي تذهيب تهذيب الكمال : 60 بعد أن عنونه قال : .. أسلم قبل حنين ، أو يوم الفتح .. إلى أن قال (في صفحة : 61) : روى عنه ابناه محمد ونافع ، وسليمان بن صرد وابن المسيب وطائفة ، وكان حليما ، وقورا ، عارفا بالنسب ، وذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أعطاه مائة من الإبل ، توفي سنة تسع أو ثمان وخمسين بالمدينة.
هذه كلمات أعلام الجرح والتعديل من العامة.
أما ما سجل له التاريخ الإسلامي ؛ فقد جاء في تاريخ الطبري 370/2 في قضية دار الندوة قال : وقد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم ، من كلّ قبيلة ، من بني عبد شمس : شيبة وعتبة ابنا ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، ومن بني نوفل بن عبد مناف : طعيمة بن عدي ، وجبير بن مطعم.
وفي صفحة : 501 في غزوة احد : ودعا جبير بن مطعم غلاما له يقال له : وحشي ، كان حبشيّا يقذف بحربة له قذف الحبشية ، قلما يخطئ بها ، فقال له : أخرج مع الناس




