تذييل :
قال الحائري في منتهى المقال (1) : يظهر من رجال الشيخ رحمه اللّه دركه خمسة من الأئمّة عليهم السلام. ولعلّه بعيد ، سيّما مع عدم ذكر النجاشي إلاّ روايته عن الصادق عليه السلام ، مع أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يذكره في باب أصحاب الحسين عليه السلام ، والسجّاد عليه السلام ، فتأمّل. انتهى.
وأقول : قد تأمّلنا فلم نجد لاستبعاده محلاّ ؛ ضرورة أنّ وفاة الحسن عليه السلام سنة تسع وأربعين ، وابتداء إمامة الصادق عليه السلام مائة وسبع عشرة ، وبينهما ثمان وستون سنة. فإذا أضيف إلى ذلك أوّل ملاقاته الحسن عليه السلام ما مضى من عمره ، وهو عشرون تقريبا. وكم سنة من زمان الحسن
__________________
(1) منتهى المقال : 73 74 [الطبعة المحقّقة 220/2 برقم (517)].
أقول : جاء في رجال الكشي : 127 حديث 202 بسنده : .. عن سيف بن عميرة ، عن جارود بن المنذر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : «ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برءوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام».
ومنه يعلم أنّ من جملة الرواة عن المترجم سيف بن عميرة ، فتفطن.
وفي الأمالي للشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى : 193 برقم 23 بسنده : .. عن علي بن عقبة ، عن جارود بن المنذر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : ..
وفي أمالي شيخ الطائفة 293/2 (مجلس سابع شعبان) بسنده : .. عن علي بن عقبة بن بشير الأسدي ، عن الجارود بن المنذر الكندي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ..




