وقال السمعاني في محكي أنسابه (1) في جملة كلام له في ترجمة الرجل : .. وكان سبئيا ، من أصحاب عبد اللّه بن سبأ ، كان يقول : إنّ عليّا عليه السلام يرجع إلى الدنيا.
قال يحيى بن معين : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة.
وقال زائدة : جابر بن يزيد الجعفي كان كذّابا ، يؤمن بالرجعة.
وقال ابن الجوزي في المنتظم (2) : كان جابر بن يزيد الجعفي رافضيا غاليا.
وعن صحيح مسلم (3) ، عن محمّد بن عمرو ، والرازي قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنّه يؤمن بالرجعة.
وعن جامع الترمذي (4) ، عن أبي حنيفة أنّه قال : ما رأيت أكذب من جابر
__________________
هذه المقامات لا تورث وهنا فيهم ، ولكلّ وجهة هو مولّيها ..
وفي روضات الجنات 146/2 147 برقم 158 في ترجمة : بهلول بن عمرو المجنون قال : .. ويؤيد أيضا صدق هذه النسبة إليه ما نقل في أخبارنا المعتبرة من صدور الأمر بالتجانن عن مولانا أبي جعفر الباقر عليه السلام بالنسبة إلى جابر الجعفي ، وهو أيضا من حملة أسرارهم الأخيار المقرّبين حين خروجه إلى الكوفة من خدمة الإمام عليه السلام ، وكان والي الكوفة قد أمر بإرسال رأسه إلى الخليفة ، لكثرة ما كان ينشره فيهم من مناقب المعصومين عليهم السلام ، فصار ذلك منشأ لخلاصه ، وعذرهم إيّاه بعد شهادة أهل البلد بجنونه ، إلاّ أنّ جنون جابر كان من قبيل الأدواري ، ومختصا بتلك الواقعة ، بخلاف جنون البهلول المطبق أوقاته طول حياته لشدّة التقية في زمانه ..
وذكر في مجالس المؤمنين 305/1 ما ذكره الكشي والنجاشي والذهبي في ميزان الاعتدال.
(1) أنساب السمعاني 293/3 في باب الجيم في مادة جعفي.
(2) المنتظم 267/7 برقم 691.
(3) صحيح مسلم 20/1.
(4) تهذيب الكمال 445/29 قال : روى له [أي لأبي حنيفة] الترمذي في كتاب العلل من جامعه قوله : ما رأيت أحدا ..




