__________________
عالم ، قد وثّقه شعبة والثوري وغيرهما .. إلى أن قال : وقال النسائي : متروك ، وكذّبه بعضهم. وقال ابن معين : لا يكتب حديثه ، توفي سنة ثمان وعشرين ومائة.
وفي الكاشف 177/1 178 برقم 748 قال : جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي الطفيل والشعبي ، وعنه شعبة والسفيانان ، من أكبر علماء الشيعة ، وثقه شعبة فشذّ وتركه الحفاظ .. إلى أن قال : مات سنة 128.
وقال في المجروحين 208/1 : جابر بن يزيد الجعفي من أهل الكوفة كنيته : أبو يزيد ، وقد قيل : أبو محمد ، يروي عن عطاء والشعبي ، روى عنه الثوري وشعبة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة .. إلى آخره.
وقال في تذهيب تهذيب الكمال : 59 : جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي الكوفي ، أحد كبار علماء الشيعة ، عن عامر بن واثلة والشعبي ، وعنه شعبة والسفيانان وخلق ، وثّقه الثوري وغيره ، وقال النسائي : متروك .. ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة ..
وأرّخ في البداية والنهاية 29/10 في حوادث سنة 128 وفاته بتلك السنة.
وعنونه ابن قتيبة في معارفه : 480 ، فقال : جابر الجعفي هو جابر بن يزيد ، وكان ضعيفا في حديثه. وهو من الرافضة الغالية الذين يؤمنون بالرجعة. وكان صاحب شبهة ونيرنجات ، وقد روى عنه الثوري وشعبة ، وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائة.
وفي صفحة : 624 في أسماء الغالية من الرافضة ؛ وعدّ منهم : جابر الجعفي.
وفي شذرات الذهب 175/1 ، في ذكر من مات سنة 128 ، قال : وجابر بن يزيد الجعفي من كبار المحدّثين بالكوفة ، روى عن أبي الطفيل ومجاهد ، وثقه وكيع وغيره ، وضعّفه آخرون.
وقال في تاريخ اليعقوبي 100/3 في ذكر فقهاء عصر السفاح : .. وجابر بن يزيد الجعفي .. وذكر في صفحة : 81 عن حميد بن قحطبة : قال : حدّثني أبي قال : دخلت مسجد الكوفة أيّام بني أميّة ، وعليّ فرو غليظ ، فجلست إلى حلقة ، وشيخ في صدر القوم يحدّثهم ، فذكر أيّام بني أميّة ، وذكر السواد ومن يلبسه ، فقال : يكون ويكون ويخرج رجل يقال له : قحطبة ، كأنّه هذا الأعرابي وأشار إليّ ، ولو أشاء أن أقول هو هو لقلت قال قحطبة : فخفت على نفسي ، فتنحّيت ناحية ، فلمّا انصرف كلّمته ، فقال : لو شئت أن أقول : إنّك أنت هو لقلت ..! فسألت عنه فقيل لي : هو جابر بن يزيد الجعفي. وفي صحيح مسلم 20/1 : وحدثني سلمة بن شبيب. حدّثنا الحميدي ، حدّثنا




