ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (1) أيضا ، عن أبي علي خلف بن حمّاد ، عن أبي محمد الحسن بن طلحة ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : «أنزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم ، فمحت قريش ستة وتركت أبا لهب».
وسألت عن قول اللّه عزّ وجل : (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ* تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ) (2) ، قال : «هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان (3) ، وصائد النهدي ، والحرث [الحارث] الشامي ، وعبد اللّه بن عمر بن الحرث [الحارث] ، وحمزة بن عمارة البربري ، وأبو الخطّاب».
وقريب منه ما رواه (4) هو رحمه اللّه مسندا عن داود بن أبي يزيد (*) العطّار ، عمّن حدّثه من أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
.. إلى غير ذلك من الأخبار.
ثمّ إنّ الموجود في النسخ المصحّحة من الكشي في هذه الأخبار هو بنان بالموحّدة ، ونونين بينهما ألف ، وهو ظاهرا غير بيان بالموحّدة ، ثم المثنّاة ، ثم الألف والنون الذي تنتسب إليه البيانيّة (5) ، فتدبّر
__________________
(1) رجال الكشي : 290 حديث 511.
(2) سورة الشعراء (26) : 221 و 222.
(3) في رجال الكشي طبعة جامعة مشهد : بيان بالباء بنقطة واحدة من تحت ، والياء المنقوطة بنقطتين من تحت ، وألف ، ونون .
(4) رجال الكشي : 302 حديث 543.
(*) خ. ل : فرقد. [منه (قدّس سرّه)].
(5) أقول : بعد مراجعة هذه الأخبار والتأمل فيها ، يطمأن إلى أنّ بيان ، وبنان ، واحد ، والاختلاف ناشئ من التنقيط.




