في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرّته ..».
وللخبر تتمّة لم ننقلها هناك وهي قوله : فقلت : إنّ بنانا يتأول هذه الآية : (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ) (1) : إنّ [الإله] الذي في الأرض غير إله السماء وإله السماء غير إله الأرض ، وإنّ إله السماء أعظم من إله الأرض ، وإنّ أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظّمونه. فقال : «واللّه ما هو إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، إله من في السموات ، وإله من في الأرضين ، كذب بنان عليه لعنة اللّه ، لقد صغّر اللّه جلّ وعزّ وصغّر عظمته».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (2) ، عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن علي بن أبي حمزة البطائني ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول في حديث : «يا علي! ما أحد اجترأ أن يتعمّد علينا الكذب إلاّ أذاقه اللّه حرّ الحديد ، وإنّ بنانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه اللّه حرّ الحديد».
وقريب منه ما رواه مسندا (3) عن أبي يحيى الواسطي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام [كان بيان (4) يكذب على علي بن الحسين عليه السلام فأذاقه اللّه حرّ الحديد] (5).
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (6) أيضا عن يحيى بن عبد الحميد الحماني (*) في
__________________
(1) سورة الزخرف (43) : 84.
(2) رجال الكشي : 482 حديث 909.
(3) رجال الكشي : 302 حديث 544.
(4) كذا في المصدر.
(5) ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
(6) رجال الكشي : 324 325 قطعة من حديث المرقم 588.
(*) خ. ل : الجماني. [منه (قدّس سرّه)].




