بدمشق في الطاعون سنة ثماني عشرة (1) كنيته : أبو عبد اللّه. وقيل : أبو عمرو. ويقال : أبو عبد الكريم. وهو بلال بن رباح مدفون بالباب الصغير بدمشق (2). انتهى.
وفي بعض كتب العامّة (3) : إنّ أبا بكر اشتراه من بني جمح بضم الجيم ، وفتح
__________________
(1) كما صرّح به في الإصابة ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ، وشذرات الذهب في حوادث سنة عشرين ، والعبر في حوادث سنة عشرين ، والنجوم الزاهرة ، وتاريخ الطبري ، وجمع آخر صرحوا بأنه مات سنة عشرين ، واختاره ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ، وكذا في الاستيعاب قال : إنّه مات سنة عشرين ، وقيل : توفي سنة إحدى وعشرين ، وفي تهذيب التهذيب 502/1 برقم 931 قال : وقال عمرو بن علي : مات سنة خمس وعشرين ، وفي تقريب التهذيب 110/1 برقم 157 قال : ومات بالشام سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وفي تهذيب الأسماء واللغات 136/1 برقم 88 قال : توفي بدمشق سنة عشرين ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقيل : ثمان عشرة ، وفي تاج العروس 496/1 كلمة (ناب) : مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة.
فالأقوال في وفاته مختلفة : سنة سبع عشرة ، أو ثمان عشرة ، أو عشرين ، أو خمس وعشرين ، ولكن الصحيح عندنا أنّه مات سنة ثمان عشرة من الهجرة ، وقد شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
(2) اقول : اختلف المؤرخون في مكان وفاته ومكان دفنه كاختلافهم في سنة وفاته ؛ ففي الإصابة 169/1 برقم 736 قال : قال البخاري : ومات بالشام زمن عمر .. إلى أن قال : وفي المعرفة لابن منده أنّه دفن بحلب ، وفي اسد الغابة 206/1 قال : وتوفي بلال بدمشق ، ودفن بباب الصغير .. إلى أن قال : وقال علي بن عبد الرحمن مات بلال بحلب ودفن على باب الأربعين ، وقال في الاستيعاب 59/1 برقم 166 : فذهب إلى الشام فكان بها حتى مات ، وفي تهذيب التهذيب 502/1 برقم 931 قال : مات بالشام زمن عمر .. إلى أن قال : وقال الذهلي ، عن يحيى بن بكير : مات بدمشق في طاعون عمواس سنة 17 ، أو سنة 18 ثم قال : وقال ابن زبر : مات بداريا ، وحمل على رقاب الرجال فدفن بباب كيسان ، وقيل : دفن بباب الصغير ، وقال ابن منده : في المعرقة : دفن بحلب .. ومثله غيره.
(3) في الإصابة وأسد الغابة وأكثر المعاجم الرجالية والتاريخية للعامة صرّحوا بأنّ بلالا




