مصر ، ثقة من الخامسة. انتهى.
وتوثيقه لا ينفع ، إلاّ أن يعدّ ذلك مدحا مدرجا له في الحسان ، بعد استظهار كونه إماميا ، من عدم غمز الشيخ رحمه اللّه في مذهبه
__________________
يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث ، وقال حرب عن أحمد : ثقة صالح ، وقال الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة.
ثم ذكر توثيقات جماعة له ، ثم قال : وقال ابن نمير : توفي سنة 117 ، وقال الترمذي : مات سنة 120 ، وقال عمرو بن علي : سنة 122 ، وقال الواقدي : سنة 127.
وفي الوافي بالوفيات 272/10 برقم 4767 : ابن الأشج ، بكير بن عبد اللّه بن الأشج المدني الفقيه ، مولى المسور بن مخرمة نزل مصر ، وهو أخو يعقوب ، وعمر ، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن المسيب ، وأبي صالح السمان ، وبشر بن سعيد ، وحمران مولى عثمان ، وكريب ، وسليمان بن يسار ، وطائفة. وروى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، مجمع على ثقته وجلالته. قال الشيخ شمس الدين : الصحيح أنّه توفى سنة سبع وعشرين ومائة.
وفي النجوم الزاهرة 304/1 في حوادث سنة 127 : وبكير بن عبد اللّه الأشج على الأصح.
وفي الكاشف 163/1 برقم 651 بعد أن ذكر العنوان ونقل مشايخه ومن روى عنه قال : ثبت إمام ، توفي سنة 127.
حصيلة البحث
لا ينبغي الترديد في كون المترجم من رواة العامة ، وأمره مظلم ، ولا يبعد عدّه ضعيفا ، واللّه العالم.
[3244]
163 بكير بن عبد اللّه الطويل
جاء في بشارة المصطفى : 267 [وفي الطبعة الجديدة : 410 حديث 5] ، قال : حدّثنا علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن بكير بن عبد اللّه




