ابن محمّد الأشعري ، عن عبيد بن زرارة .. والحسن بن جهم بن بكير ، عن (1) عبد اللّه بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر بكير بن أعين ، فقال : «رحم اللّه بكيرا وقد فعل» فنظرت إليه وكنت يومئذ حديث السنّ فقال : «إنّي أقول إن شاء اللّه». انتهى.
وروى الكشي (2) أيضا خبرا يأتي في ترجمة : حمران ، يتضمّن قول الصادق عليه السلام بعد سؤاله عن حمران وجوابه ، بأنّه : قد حجّ (3) وهو يقرأك السلام ما لفظه : «عليك وعليه السلام».
وفي التحرير الطاوسي (4) : بكير بن أعين ، مشكور ، مات على الاستقامة ،
__________________
المصطفوية [وطبعة الهند : 181 182 ، وطبعة جماعة المدرسين : 258 تحت رقم (676) ، وطبعة بيروت 83/2 تحت رقم (674)] في ترجمة علي بن الحسن بقوله : ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله وسني ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ، ولا أستحلّ أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه ، عن أبيهما.
وهذا مع التصريح فلا بدّ وأنّ يكون السند إما مقطوعا ، أو يكون فيه سقطا من قلم الناسخ ، إذ يكون الصحيح : محمّد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن أخيه ، عن أبيه .. فراجع وتأمل.
(1) في المصدر زيادة كلمة : عمّه .. هنا.
(2) رجال الكشي : 179 حديث 312 بسنده : .. عن فضالة بن أيوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أول حجّة فصرت إلى منى ، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السلام فدخلت عليه ، فرأيت في الفسطاط جماعة ، فأقبلت انظر في وجوههم فلم أره فيهم ، وكان في ناحية الفسطاط يحتجم ، فقال : «هلمّ إليّ» ، ثم قال : «يا غلام! أمن بني أعين أنت؟» قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك ، قال : «أيهم أنت؟» قلت : أنا بكير ابن أعين ، قال لي : «ما فعل حمران»؟ قلت : لم يحجّ العام على شوق شديد منه إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، فقال : «عليك وعليه السلام ..»
(3) كذا في الطبعة الحجرية ، وجاء في المصدر : لم يحجّ العام ..
(4) التحرير الطاوسي : 58 برقم 60 ، وقال في التكملة 232/1 : قوله : بكير بن أعين ..




