فما في الذخيرة (1) من أنّ : في الحكم بثقته تأمّلا. في غاية العجب والغرابة.
ولقد أجاد الوحيد رحمه اللّه (2) حيث قال : هو من أعاظم الثقات ، والزهاد ،
_______________
وقال في جامع المقال : 58 : ثعلبة المشترك بين ابن ميمون الممدوح وبين غيره. ووثّقه في نقد الرجال : 64 برقم 9 [المحقّقة 319/1 برقم (867)] ، والوسيط المخطوط : 58 من نسختنا ، وإتقان المقال : 32 ، ومجمع الرجال 300/1 ، ومنهج المقال وتعليقته : 76 [المحقّقة 132/3 برقم (942) والتعليقة برقم (321)] ، ومنتهى المقال : 76 [المحقّقة 201/2 برقم (510)] ، وجامع الرواة 140/1 ، والمولى صالح في شرحه على أصول الكافي 46/6 ، والشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 13 من نسختنا ، وحاوي الأقوال 232/1 برقم 116 [المخطوط : 37 برقم (116) من نسختنا] ، وروضة المتّقين 71/14 ، والتكملة 237/1 ، وشرح الكافي للخليل القزويني المخطوط.
وقال في لسان الميزان 82/2 برقم 332 : ثعلبة بن ميمون الكوفي أبو إسحاق ، ذكره الكشي في رجال الشيعة ، وقال ابن النجاشي : كان كثير العبادة ، وقال : روى عن جعفر وموسى بن جعفر عليهما السلام ، وصنف مختلف الرواية عن جعفر عليه السلام ، روى عنه محمد بن عبد اللّه المزخرف ، وعلي بن أسباط ، والحسن بن علي الخزاز ، وطريف بن ناصح وغيره.
وجاء في سند رواية كامل الزيارات باب فضل الفرات وشربه : 47 حديث 4 بسنده : .. عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن سليمان بن هارون العجلي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
(1) ذخيرة المعاد للسبزواري : 186 (الطبعة الحجريّة) قال : ثعلبة بن ميمون ، وليس في شأنه ما يتخيل منه التوثيق إلاّ ما نقل الكشّي عن حمدويه عن محمد بن عيسى من توثيقه ، والاعتماد على مجرّد ذلك مشكل.
وفي صفحة : 196 قال : ثعلبة بن ميمون ، وفي الحكم بثقته تأمّل.
(2) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 76 [الطبعة المحقّقة 132/3 برقم (321)].
وفي تعليقة السيد الداماد على الكافي : 317 على الحديث الرابع ، قال : الطريق صحيح نقيّ جدا ، فإنّ أمر ثعلبة بن ميمون أجلّ من أن يحتاج فيه إلى صريح التوثيق ، وقد ذكره الكشّي فيمن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وقريب منه في صفحة : 389.




