النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقام في حوائجه.
ولا يبعد حسن حاله.
وقد نقل في اسد الغابة رواية نزول قوله تعالى : (مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمٰا قَلىٰ) (1) فيه ، ثمّ ناقش فيها ، ولا يهمّنا نقلها ، من شاء فليراجعه.
[3468]
80 ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاري
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
_______________
صحيح ، وهذه القصة كانت بعد الهجرة فلا يجتمعان ، وفي الإصابة 201/1 برقم 944 ذكر القصة وضعّف سندها وردّها.
(1) سورة الضحى (93) : 3.
حصيلة البحث
إن ثبت أنّه خدم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومات في حياته ، حكم عليه بالحسن ، وإلاّ فهو مجهول الحال.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 12 برقم 13 ، رجال الكشّي : 7 حديث 14 وصفحة : 8 حديث 17 وصفحة : 33 حديث 61 ، الخلاصة : 190 برقم 34 ، رجال ابن داود : 403 برقم 71 وصفحة : 398 برقم 42 ، رجال البرقي : 3 ، مجمع الرجال 300/1 ، جامع الرواة 140/1 ، منهج المقال : 76 [المحقّقة 131/3 برقم (940)] ، منتهى المقال 201/2 برقم 509 ، الكاشف للذهبي 173/1 برقم 717 و 362/3 برقم 303 ، تقريب التهذيب 456/2 برقم 188 ، تهذيب التهذيب 153/6 برقم 308 و 186/12 برقم 863 ، الجرح والتعديل 462/2 برقم 1872 ، اسد الغابة 263/5 .. وغيرها.
(2) رجال الشيخ : 12 برقم 13 قال : ثعلبة بن عمرو أبو عميرة الأنصاري .. ولكن في نسخة مخطوطة من رجال الشيخ ونقد الرجال وغيره نقلا عنه : أبو عمرة الأنصاري.




