_______________
وذكره ابن سعد في طبقاته 286/1 وقال : وكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لوفد ثمالة والحدّان .. والكاتب للصحيفة هو ثابت بن قيس بن شماس ، وفي صفحة : 294 في وفد تميم لمّا خطب خطيبهم قال النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم لثابت بن قيس بن شمّاس : «أجبه» ، فأجابه.
وفي 445/8 بسنده : .. قال : كانت حبيبة بنت سهل ، تحت ثابت بن قيس بن شمّاس ، وكان في خلقه شدة ، فأتت النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بغلس ، فلمّا خرج النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم رآها قال : من هذه؟ قالت : أنا حبيبة. قال : ما شأنك؟ قالت : لا أنا ولا ثابت ، قال : فجاء ثابت عند ذلك فقال له النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : خذ منها ، فقالت : يا نبي اللّه! كلّ ما أعطاني فهو عندي ، فأرسلت به إليه وأقامت في أهلها ..
أمّا موقفه مع آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ فقد روى ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة 50/2 بسنده : .. ما نصّه : عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب عليّ [عليه السلام] والزبير ، فدخلا بيت فاطمة [عليها السلام] معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن خضير ، وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة [عليها السلام] ، وناشدتهم اللّه ، فأخذوا سيفيّ علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا .. إلى أن قال : قال أبو بكر : وقد روى بإسناد آخر ذكره : إنّ ثابت بن قيس بن شمّاس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة [عليها السلام] ، وثابت هذا أخو بني الحارث بن الخزرج ..
وعنونه النووي في تهذيب الأسماء واللغات 139/1 برقم 93 ، والطبري في تاريخه 116/3 وذكر ما ملخّصه : إنّ وفدا من بني تميم جاءوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودخلوا المسجد ، نادوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من وراء الحجرات أن اخرج إلينا ، فخرج صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : جئناك لنفاخرك ، فأذن لشاعرنا وخطيبنا ، فأذن لهم ، فلمّا أتمّ قوله ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لثابت بن قيس ابن شماس : «قم فأجب القوم» فأجابهم.
خلاصة ما يتّضح من كلمات القوم
يتلخّص مما نقلنا أنّ المترجم 1 كان سيئ الخلق بحيث إنّ زوجته بذلت له بأمر




