عليه وآله وسلّم مضيفا إلى ما في العنوان قوله : خطيب الأنصار ، سكن المدينة ، قتل يوم اليمامة. انتهى.
ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة (1) ، ورجال ابن داود (2).
وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقه على الخلاصة : كان خطيب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشهد له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالجنة ، استشهد سنة إحدى عشر [ة] باليمامة. انتهى.
وعن تقريب ابن حجر (3) أنّه : كان من كبار الصحابة ، بشّره النبي صلّى اللّه
_______________
(1) الخلاصة : 29 برقم 1 ، وفيه : ثابت بن قيس بن الشمائل (خ. ل : الشمال) الخزرجي ..
(2) رجال ابن داود : 77 برقم 278 في القسم الأوّل قال : ثابت بن قيس بن الشمّاس الخزرجي (ل) (جخ) خطيب الأنصار ، سكن المدينة قتل يوم اليمامة.
وقال في القسم الثاني : 433 برقم 84 : ثابت بن قيس بن الشمّاس ، خطيب الأنصار (ل) (جخ) ، قتل يوم اليمامة ، وهو قتال البحرين مع مسيلمة الكذّاب.
(3) تقريب التهذيب 116/1 برقم 16 ، وبالإضافة إلى ما نقله المؤلّف قدّس سرّه قال : واستشهد باليمامة ، فنفّذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد.
وعنونه في تهذيب التهذيب 12/2 برقم 17 وقال : خطيب النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال : واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر سنة 12 ، وقال النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : «نعم الرجل ثابت بن قيس بن شمّاس» ، وشهد له بالجنة. وقال في اسد الغابة 229/1 بعد العنوان : عن أبي هريرة أنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، قال : نعم الرجل أبو بكر! نعم الرجل عمر! نعم الرجل أبو عبيدة! نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ..
وأورده في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 57 ، وذكر أنّه خطيب النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وأنّه مات يوم اليمامة وأنّه نفذت وصيته في منام خالد بن الوليد. وفي الجرح والتعديل 456/2 برقم 1837 مثل ما تقدّم.




