قال في الحاوي (1) : ثم إنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه له في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام سهو ، والمغايرة بعيدة ؛ لأنّه في الفهرست (2) ذكر طريقه إلى الصائغ عبيس بن هشام. انتهى.
وحيث إنّا قد أثبتنا في الفائدة الثامنة من مقدّمات الكتاب (3) عدم التنافي بين الفقرتين ، زال عنّا الإشكال ولا نلتزم بالسهو ولا المغايرة ، وذلك أنّ غرض
________________
(1) حاوي الأقوال 231/1 برقم 115 [المخطوط : 37 برقم (115) من نسختنا].
(2) الفهرست : 67 برقم 140 قال : ثابت بن شريح ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عن ثابت بن شريح ، ورواه حميد ، عن ابن نهيك ، عن ثابت بن شريح ، وأخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن حميد ، عن أحمد بن الحسين القزّاز البصري ، عن أبي شعيب خالد بن صالح ، عن ثابت بن شريح الصائغ.
أقول : في جميع نسخ الفهرست التي عندي ، وفي مجمع الرجال 297/1 جاء في السند الأخير : خالد بن صالح ، والظاهر وقوع التصحيف من النساخ ، والصحيح : صالح ابن خالد أبي شعيب ، ويشهد لذلك أنّه لم يقع في سند أو كلمات الرجاليين ذكر لراو بعنوان : خالد بن صالح ، والشيخ نفسه في الفهرست في ترجمة زياد بن أبي غياث : 98 برقم 307 قال : عن صالح بن خالد المحاملي ، عن ثابت بن شريح ، عن زياد بن أبي غياث مولى آل دغش ..
وفي سند رواية في تفسير علي بن إبراهيم القمي 349/2 في تفسير قوله تعالى : (فَلاٰ أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ) [سورة الواقعة (56) : 75] بسنده : .. حدّثنا الحسن بن محمد بن سماعة ، وأحمد بن الحسن القزّاز جميعا ، عن صالح بن خالد ، عن ثابت بن شريح ، قال : حدّثني أبان بن تغلب ..
فمن ملاحظة مجموع ما ذكرنا يغلب على الظنّ التقديم والتأخير في السند المذكور.
(3) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال الفائدة الثامنة 194/1 195 من الطبعة الحجرية.




