مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 13 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 436

ب‌ : الحارثي.

وجمعه للقرآن (*) يكشف عن حسن حاله ، فلعلّنا لذلك ندرجه في الحسان.

________________

الأنصاري. سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد .. إلى أن قال : يقال إنّه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالته طائفة ، منهم محمد بن نمير ، وقد يجوز أن يكونا جميعا جمعا القرآن.

وفي صفحة : 651 برقم 137 : أبو زيد الأنصاري جدّ أبي زيد النحوي صاحب الغريب .. إلى أن قال : أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ..

وبرقم 138 : أبو زيد الأنصاري آخر ؛ قال عباس : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي زيد الذي يقال إنّه جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] من هو؟ فقال : ثابت بن زيد. قال أبو عمرو : ولا أعلمه قاله غيره.

وبرقم 139 : أبو زيد رجل من الأنصار غير هؤلاء قيل اسمه : أوس ، وقيل : معاذ ، وفيه نظر ، وقد قيل : إنّه الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبسنده : .. قال في علي بن المديني أبو زيد الذي جمع القرآن اسمه : أوس.

وقد ذكرت الأقوال لتقف على مدى الاختلاف في تعيين الذي جمع القرآن على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.

(*) هذا منّي اشتباه ، فإنّ الذي هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّما هو ابنه : زيد ، المعدود من كتّاب الوحي ، دون ثابت هذا ، وقد أوقعني في الاشتباه كلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، حيث قال : ثابت بن زيد ، أبو زيد ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. انتهى. فإنّ ظاهره أنّ كلمة (أبو زيد) كنية ثابت ، وأنّ الضمير بعده يرجع إلى صاحب العنوان وهو : ثابت ، وليس كذلك. وقد كان حق التعبير أن يقول : ثابت بن زيد والد زيد الذي هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. فاشتباهي ناش من انضمام قصور عبارة الشيخ رحمه اللّه إلى قصوري وغفلتي. [منه (قدّس سرّه)].

حصيلة البحث

إنّ الاختلاف في الرجل يوجب عدّه مجهولا موضوعا ، كما وأنّ عدم التصريح من أحد بوثاقته أو ضعفه يقتضي الحكم عليه بجهالة الحال ، فهو مجهول موضوعا وحكما.

الصفحة 277 من 436