أعين ، والقاسم بن محمد الجوهري ، والنضر بن إسماعيل البلخي ، وأبي جميلة ، ومحمد بن أسلم ، وأيّوب بن الحرّ ، وهلال بن عطية ، ويحيى الحلبي ، ومالك بن عطيّة ، وعمرو أو عمر بن مسلم على اختلاف النسخ .. وغيرهم عنه.
وكذا رواية إسماعيل بن الفضل ، وأيّوب بن أعين ، عنه.
[3392]
23 ثابت بن الربيع
[الترجمة :]
عدّه أبو موسى ، وابن الأثير (1) من الصحابة ، ونقل بكاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حال احتضاره رحمة عليه ، وذلك يدلّ على حسن حاله.
________________
حصيلة البحث
اتّفقت كلمات علمائنا الرجاليين والمحدّثين على وثاقة المترجم وجلالته ، واختصاصه بأئمّة أهل البيت عليهم السلام ، وليس فيه مغمز سوى الروايتين مجهولتي السند ، مطروحتين عند جميع أرباب الفنّ ، ولاختصاصه بأئمتنا الأربعة : السجاد ، والباقر ، والصادق ، والكاظم عليهم السلام ، ونشره فضائلهم ، وبثّ أحكامهم ، والتجاهر بالولاء لهم ، والذبّ عنهم .. اتفقت آراء علماء العامّة على تضعيفه ، والحطّ من مقامه ، مع الإشارة إلى سبب تضعيفهم بأنّه شيعي ، أو أنّه رافضي ، أو أنّه قائل بالرجعة ، والحقّ أنّه بالإضافة إلى الاتفاق على توثيقه منّا ، فنظرة اجماليّة في دعاء السحر الذي علّمه الإمام زين العابدين عليه السلام ، ومضامين الروايات التي رواها ، تكشف عن علوّ مقامه وقداسته ، فهو ثقة ثقة بلا ريب ، والرواية من جهته صحيحة بلا شكّ.
(1) في اسد الغابة 222/1 ، والإصابة 193/1 برقم 881.
حصيلة البحث
وفاة المترجم في زمان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعيادته له ، وبكاؤه شفقة عليه ، كلّ ذلك يستفاد منه حسنه ، فهو حسن.




