بجيلان ، ثم استبصر فصار إماميا ، وله رواية الأحاديث ، وادّعى أنّه شاهد صاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه وكان يروي عنه عليه السلام أشياء. انتهى.
وحكى في البحار (1) ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن أبي القاسم العلوي الشعراني : إنّ الثائر باللّه (2) عالم ، صالح ، شاهد الإمام صاحب الأمر ، ويروي عنه عجّل اللّه تعالى فرجه.
وعن أبي (3) الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني : إنّه ثقة ، عين ، وهو من سفراء الإمام صاحب الزمان عليه السلام أدرك الشيخ المفيد وجلس مجلس درس السيد المرتضى ، والشيخ أبي جعفر الطوسي قدّس اللّه أرواحهم. انتهى.
________________
وانظر : جامع الرواة 600/1.
وترجم له في رياض العلماء 213/5 وبعد أن نقل عبارة الفهرست قال : أقول : الذي يظهر من كتاب قبس المصباح للصهرشتي أنّه ينقل عنه جماعة منهم هذا الشيخ عن المفيد ، فلعلّ هذا الشيخ مع كونه من السفراء ينقل الحديث عن المفيد.
أقول : اختصر في الرياض كلام الفهرست ، وفيه : أخبرنا الوالد عن والده عنه رحمهم اللّه مؤلّفاته منها كتاب الغيبة ، كتاب السنّة ، كتاب الزاهر في الأخبار ، كتاب المنهاج ، كتاب الفرائض.
(1) بحار الأنوار 77/52 نقلا عن كتاب الفهرست للشيخ منتجب الدين .. وذكر نصّ عبارة الفهرست ، ثم قال : وقال أبو الحسن علي بن محمد ..
(2) كلمة : أنّ الثائر باللّه .. لم ترد في بحار الأنوار ولا في الفهرست ، وكأنّها اقحمت هنا في نسخة الشيخ الجدّ قدّس سرّه من بحاره ، مما أوجب توهّم تداخل الترجمة ، مع أنّ ما ذكر هنا ثلاثة من الأعلام ممّن تشرّف برؤية الحجّة عجل اللّه فرجه ، فتدبّر.
(3) في بحار الأنوار 77/52 : قال أبو الفرج ..
حصيلة البحث
الاهتداء إلى التشيّع ، والتشرّف بلقاء الحجّة أرواحنا له الفداء وعجّل اللّه فرجه ، قد يوجب عدّ المعنون حسنا أقلاّ ، فتدبّر.




