جيش كان هو أميرا عليه في زمن عمر أو عثمان اسمه : حبيش ، كتب إليه الفرزدق هذه الأبيات :
تميم بن عمرو (1) لا تكونن حاجتي |
| بظهر فلا يخفى عليّ جوابها |
أتتني فعاذت يا تميم بغالب |
| وبالحفرة السافي عليه ترابها |
فأطلق خنيسا (2) واتّخذ فيه منّة |
| أهبه لأمّ لا يسوغ شرابها |
قال ابن الأنباري (3) : وما كان الخطّ يومئذ منقوطا ولا معربا. وإنّما حدث التنقيط بعد ذلك. فتردّد اسم حبيش بين محتملات كثيرة ، فأمر تميم بأن يجمع من العسكر كلّ من اسمه : حنيش ، أو حبيش ، أو خنيس فأمر بإطلاقهم ، وتسريحهم إلى أهاليهم ، كرامة للفرزدق ، فكنّي من يومئذ ب : أبي حبيش.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه (4) في عداد أصحاب أمير المؤمنين
________________
فلا تكثر الترداد فيها فإنّني |
| ملول لحاجات بطيء طلابها |
فلم يدر ما اسم الفتى أهو حبيش أو خنيس ، فأمر أن يقفل كلّ من كان اسمه على مثل هذه الحروف.
(1) في وفيات الأعيان 88/6 برقم 784 ، وفيه : تميم بن زيد ولا تكوننّ .. إلى آخر صدر البيت.
(2) كذا في الوفيات ، وفي الأصل : حنيشا.
(3) في الأضداد : 256.
(4) رجال الشيخ : 36 برقم 2 ، قال : تميم بن عمرو ، يكنى : أبا حبش ، وكان عامل أمير المؤمنين [عليه السلام] على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى قدم سهل بن حنيف.




