والتاج (1) ، زيادة كلمة (عبد) قبل كلمة (عمرو) ، وتكنيته ب : أبي الحسن ، ووصفه ب : المازني ، ونحن قد تبعنا في العنوان أصحابنا ، وطريق الجمع بين تكنيته ب : أبي حبش ، أو حبيش أن تكون كنيته الأصلية : أبو الحسن ، والعارضية : أبو حبش أبو حبيش ، نظرا إلى ما نقل عن ابن الأنباري في كتاب الأضداد (2) ، من أنّه استشفع عند تميم هذا الفرزدق الشاعر في إطلاق رجل من
________________
أبو الحسن هو الذي قال لزيد بن ثابت .. إلى أن قال : أخرجه الثلاثة.
ومثله في الاستيعاب 238/2 برقم 93.
(1) تاج العروس 213/8 قال : وتميم ثمانية عشر صحابيا .. وعدّهم .. إلى أن قال : وتميم بن زيد الأنصاري .. إلى أن قال : وتميم بن عبد عمرو أبو الحسن.
وقال في الإصابة 44/4 برقم 273 : أبو حسن الأنصاري ثم المازني جدّ يحيى بن عمارة بن أبي الحسن مشهور بكنيته واسمه تميم بن عمرو ، وقيل : ابن عبد عمرو ، وقيل : ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن .. إلى أن قال : قال الذهبي : بقي إلى زمن علي بن أبي طالب [عليه السلام] ..
(2) الأضداد تأليف محمّد بن القاسم الأنباري : 256 ، وإليك نصّه : جاءت امرأة إلى الفرزدق فقالت : إنّ ابني مع تميم بن زيد القيني بالسند ، وقد اشتقت إليه ، فإن رأيت أن تكتب إليه في أن يقفله إليّ .. فوعدها ذاك .. إلى أن قال : وكتب إلى تميم :
تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتي |
| بظهر فلا يخفى عليّ جوابها |
أتتني فعاذت يا تميم بغالب |
| وبالحفرة السافي عليه ترابها |
فهب لي خنيسا واتخذ فيه منّة |
| أهبه لأم ما يسوغ شرابها |
فلما ورد الشعر على تميم بن زيد ، أشكل عليه الاسم ، فقال : اقفلوا كلّ من اسمه خنيس ، أو حبيش ، أو حنيس ، أو حسيش ، أو خشيش ، فعدّوا فكانوا ثمانين رجلا ..
ولكن في الأغاني 36/19 ما صورته : أخبرنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن حبيب ، عن الأصمعي ، قال : جاءت امرأة إلى قبر غالب أبي الفرزدق ، فضربت عليه فسطاطا ، فأتاها فسألها عن أمرها ، فقالت : إنّي عائذة بقبر غالب من أمر نزل بي ، قال لها : وما هو؟ قد ضمنت خلاصك منه ، قالت : إنّ ابنا لي أغزى إلى السند مع تميم بن




