ومراد ابن داود (غض) [أي ابن الغضائري] ، وإبداله ب : (كش) [أي الكشّي] من النسّاخ ، وهذا من جملة المفاسد المترتّبة على الرمز التي أشرنا إليها في الفائدة الثالثة ، من مقدّمات الكتاب (1) ، فأدّى الرمز بسبب التحريف إلى الاعتراض عليه بعدم العثور على التضعيف في كلام الكشّي.
ومنشأ تضعيف العلاّمة رحمه اللّه ، هو تضعيف ابن الغضائري ، فلا اعتراض عليه.
نعم ؛ يمكن أن يقال : إنّ كون الرجل من مشايخ الإجازة ، وكثرة رواية الصدوق رحمه اللّه عنه (2) ، وترضّيه عليه كلّما ذكره ، وكونه أعرف بأحوال
________________
(1) الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل الكتاب 191/1 (الطبعة الحجرية).
(2) وإليك سردا لبعض مرويّات الشيخ الصدوق عنه وترضّيه عليه في عيون أخبار الرضا : 12 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن علي الأنصاري ..
وفي صفحة : 152 : حدّثنا أبو الفضل تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي الحيري ، قال : حدّثنا أبي ، قال : أخبرنا أبو علي أحمد بن عليّ الأنصاري ..
وفي صفحة : 14 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبي .. وبنصه في صفحة : 57 ، وصفحة : 77 ، وصفحة : 108 ، وصفحة : 193 ، وصفحة : 214.
وفي صفحة : 239 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي ، قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن أبي الصلت الهروي ، قال : قال المأمون يوما للرضا عليه السلام .. وبنصه في صفحة : 276 ، وصفحة : 308 ، وصفحة : 312 ، وصفحة : 324.
وفي صفحة : 348 ، قال : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبو علي أحمد بن عليّ الأنصاري ، عن أبي الصلت الهروي ، قال : سمعت الرضا عليه السلام ..
وفي صفحة : 351 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال




