قوله سبحانه : (وَلاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ بَلْ أَحْيٰاءٌ (1) .. عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) .. الآية.
فهو حسن الحال.
[3329]
18 تميم بن ربيعة بن عوف الجهني
[الترجمة :]
عدّه جمع (2) من الصحابة ، وقالوا : إنّه شهد الحديبية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبايع بيعة الرضوان تحت الشجرة.
ولازم ذلك حسن حاله.
________________
تميم بن الحمام الأنصاري ، ذكره ابن منده وروى من طريق محمد بن مروان السدّي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : قتل تميم بن الحمام ببدر ، وفيه وفي غيره نزلت : (وَلاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ ..) [سورة (2) : 154] قال أبو نعيم : اتفقوا على أنّه عمرو بن الحمام ، وأنّ السدي صحّفه وتبعه بعض الناس. هذا نص ما في الإصابة.
(1) (وَلٰكِنْ لاٰ تَشْعُرُونَ) سورة البقرة (2) : 154 ، وفي سورة آل عمران (3) : 169 : (وَلاٰ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) ، وقد أسقط الناسخ من آخر الآية الأولى وأوّل الآية الثانية ، وجعلهما آية واحدة.
حصيلة البحث
إنّ شهادة المترجم بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دليل حسن الرجل ، وعظيم سعادته ، فهو من السعداء والحسان.
(2) منهم ابن الأثير في اسد الغابة 217/1 ، والإصابة 187/1 برقم 842 قال : تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهني ، ذكره هشام بن الكلبي ، فقال : أسلم قديما ، وشهد الحديبية ، وبايع تحت الشجرة.
حصيلة البحث
البيعة المذكورة في سورة الفتح بقوله تعالى : (لَقَدْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ




