اعتمد على ما روى عنه تليد. انتهى.
وعنونه ابن داود في الباب الأوّل (1) وذكر نحو ما في الخلاصة ، ثم عقّبه بقوله :
________________
(1) رجال ابن داود : 75 برقم 267 ، لكنّه نقل عبارة العلاّمة هكذا : بما روى تليد عن أبي الحجاف ، مع أنّ أبا الحجاف ثقة.
وعنونه جمع من العامّة ؛ ففي تهذيب التهذيب 509/1 برقم 948 قال : تليد بن سليمان المحاربي أبو سليمان ، ويقال : أبو إدريس الأعرج الكوفي ، روى عن أبي الجحاف ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الملك بن عمير ، وحمزة الزيّات. وعنه أبو سعيد الأشج ، وابن نمير ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأحمد بن حنبل ، وجماعة. قال المروزي عن أحمد : كان مذهبه التشيّع ، ولم نر به بأسا. وقال أيضا : كتبت عنه حدّثنا كثيرا عن أبي الجحاف. وقال الجوزجاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حدّثنا تليد بن سليمان هو عندي كان يكذب! وقال ابن معين : كان ببغداد ، وقد سمعت منه ، وليس بشيء ، وقال في موضع آخر : كذّاب كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم دجّال لا يكتب عنه! وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين. وقال أيضا : قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان ، فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه ، فقام يمشي على عصا. وقال البخاري : تكلّم فيه يحيى بن معين ورماه ، وقال العجلي : لا بأس به ، كان يتشيّع ويدلّس. وقال ابن عمّار : زعموا أنّه لا بأس به. وقال أبو داود : رافضيّ خبيث ، رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر. وقال النسائي : ضعيف ، وقال يعقوب بن سفيان : رافضي خبيث .. إلى أن قال : روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب .. إلى أن قال : وقال ابن حبّان : كان رافضيا يشتم الصحابة. وروى في فضائل أهل البيت عجائب. وقال الدار قطني : ضعيف. وقال الترمذي في سننه ، كتاب المناقب ، حديث 3613 : تليد بن سليمان يكنّى : أبا إدريس ، وهو شيعي وبألفاظ مقاربة جدا في تهذيب الكمال 320/4 برقم 798.
أقول : أطلنا في النقل ليتّضح ملاك الجرح والتعديل عند القوم ، وأنّ تصريحهم في مؤلّفاتهم بأنّ حريز بن عثمان الرحبي كان يلعن عليا عليه أفضل الصلاة والسلام صباحا سبعين مرّة وغدّوا سبعين مرّة ومع ذلك قالوا بأنّه ثقة! وإنّه : لم ير في الشاميين أوثق منه! والمترجم حيث إنّه روى فضائل في أهل البيت عليهم السلام ضعّفوه ، وقالوا : إنّه




