مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 449

__________________

ابن عازب يوما : «يا براء! أيقتل الحسين وأنت حيّ فلا تنصره!» فقال البراء : لا كان ذلك يا أمير المؤمنين! فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك ويقول : أعظم بها حسرة ، إذ لم أشهده واقتل دونه.

ويتّضح من رواية إعلام الورى وشرح النهج أنّه كان في فاجعة الطفّ في الكوفة .. أو بحيث يسمع واعيت الحسين عليه السلام.

المترجم وحديث الغدير

قال في الاستيعاب 460/2 تحت رقم 201 في ترجمة أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام : وروى بريدة ، وأبو هريرة ، وجابر ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم كلّ واحد منهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال يوم غدير خم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه».

وقال في الفصول المهمّة : 40 41 : وروى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب قال : كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم تحت شجرتين ، فصلّى الظهر وأخذ بيد عليّ [عليه السلام] فقال : «ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا : بلى. فقال : «اللّهم من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ..

ومثله في المناقب للخوارزمي : 94 ، وروى حديث الغدير عن البراء بن عازب في مشكاة المصابيح 246/3 برقم 6094 ، والبداية والنهاية 209/5 و 350/7 ، وخطط المقريزي 220/2 ، وذخائر العقبى : 67 ، ومسند أحمد بن حنبل 281/4 ، وتفسير المنار 464/6 ، والجامع الصغير 181/2 ، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام 47/2 برقم 548 ، وفرائد السمطين 71/1 برقم 38 ، وأنساب الأشراف 108/1 برقم 46 .. وغيرها كثير.

تاريخ وفاة البراء

أرّخ وفاة المترجم في الاستيعاب 59/1 برقم 165 بقوله : مات أيّام مصعب بن الزبير ، ومثله في اسد الغابة 171/1 ، والنجوم الزاهرة 187/1 ، في حوادث سنة 72 ،

الصفحة 68 من 449