مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 449

__________________

دارا ، ومات في إمارة مصعب بن الزبير ..

وفي اسد الغابة 171/1 بعد ذكر العنوان ونسبه قال : وهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة في قول أبي عمرو الشيباني ، وقال أبو عبيدة افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين ، وقال المدائني : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب ، وشهد غزوة تستر مع أبي موسى ، وشهد البراء مع عليّ بن أبي طالب [عليه السلام] الجمل وصفّين والنهروان ، هو وأخوه عبيد بن عازب ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيّام مصعب بن الزبير ..

وفي مشكاة المصابيح 613/3 614 برقم 74 قال : البراء بن عازب أبو عمارة الأنصاري الحارثي نزل الكوفة ، وفتح الري سنة أربع وعشرين ، وشهد مع علي بن أبي طالب [عليه السلام] الجمل وصفين والنهروان ، ومات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير ، روى عنه خلق كثير.

وقال الخطيب في تاريخ بغداد 177/1 برقم 16 : البراء بن عازب .. إلى أن قال : يكنّى : أبا عمارة ، وقيل : أبا عمرو ، وقيل : أبا الطفيل ، غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خمس عشرة غزوة ، ونزل الكوفة بعده وكان رسول عليّ بن أبي طالب [عليه السلام] إلى الخوارج بالنهروان يدعوهم إلى الطاعة ، وترك المشاقّة .. إلى أن قال بسنده : .. عن أبي الجهم ، قال : بعث عليّ [عليه السلام] البراء بن عازب إلى أهل النهروان يدعوهم ثلاثة أيّام ، فلمّا أبوا سار إليهم .. إلى أن قال بسنده : .. ومات في ولاية مصعب بن الزبير بن العوّام.

وفي إعلام الورى : 177 في أخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالملاحم قال : ومن ذلك ما رواه إسماعيل بن زياد قال : إنّ عليّا عليه السلام قال للبراء بن عازب : «يا براء! يقتل ابني الحسين عليه السلام وأنت حيّ لا تنصره» فلمّا قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول : صدق واللّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قتل الحسين ابن عليّ وأنا لم أنصره ..! ويظهر الندم على ذلك والحسرة.

وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 86/8 87 : وأرسل إلى رؤوس الأنصار [أي : معاوية] مع عليّ ، فعاتبهم وأمرهم أن يعاتبوه ، فأرسل معاوية إلى أبي مسعود ، والبراء بن عازب ، وخزيمة بن ثابت ، والحجّاج بن غزيّة ، وأبي أيّوب .. فعاتبهم.

وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 15/10 قال : ومن ذلك قوله عليه السلام للبراء

الصفحة 67 من 449