ثم قال : بكّار بن أحمد من كتبه [كتاب] الطهور ، الجنائز ، الزكاة ، الحجّ ، الجامع. انتهى.
وفي منتهى المقال (1) بعد نقل عبارة الفهرست أنّ : ظاهره كونه من العلماء ، وكذا عند ابن شهرآشوب حيث ذكره وعدّ كتبه ، ولم يشر إلى قدح فيه. انتهى.
فلا يبعد عدّه من الحسان.
________________
(1) منتهى المقال : 66 [الطبعة المحقّقة 158/2 برقم (467)] ، وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان ، ثمّ ذكره في قسم غير البالغين مرتبة من المدح أو القدح ، وذكره ابن داود في رجاله : 72 برقم 254 في القسم الأول ، والوسيط المخطوط في فصل الباء ، ومجمع الرجال 272/1 ، وجامع الرواة 1251 ، وذكره في أمل الآمل 43/2 برقم 115 ، ورياض العلماء 97/1 برقم 192 نقلا عن فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه مع تقديم وتأخير في ذكر الكتب.
وفي مقاتل الطالبيين : 337 قال : حدّثني علي بن العباس المقانعي ، قال : أنبأنا بكار بن أحمد بن اليسع الهمداني ..
ومن المعلوم أنّ أبا الفرج الذي يروي عن علي بن العباس المقانعي توفي سنة 356 فيكون بكار من رواة القرن الرابع.
وفي الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه : 110 (طبعة النجف الأشرف) بسنده : .. عن علي بن العباس المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين .. ، وفي صفحة : 111 : عن المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين .. ، وأيضا مثل السند السابق في روايتين ، وفي صفحة : 112 بسنده : .. عن علي بن العباس المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن مصبح .. ، وأيضا : عن علي ، عن بكار ، عن علي ابن قادم .. ، وفي صفحة : 115 بسنده : .. عن علي بن العباس المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين ..
وفي روايتين أيضا في صفحة : 269 و 273 و .. موارد أخرى.
وانظر ما جاء في الغيبة [طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية :] 176 ، 178 180 ، 182 ، 189 ، 443 ، 451.
حصيلة البحث
أقول : يستفاد من ذكر شيخنا الطوسي رحمه اللّه للمعنون في فهرسته المعدّ لمؤلفي




