وسلّم وقال : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين وافد بن عبد اللّه التميمي حليف بني عديّ (1) ، شهد بدرا واحدا والخندق والحديبية وخيبر ، وأكل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم خيبر من الشاة المسمومة (2) ،
________________
برقم (714)] : بشر بن البراء ، وفي مجمع الرجال 268/1 : بشير بن البراء .. نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، وترجمه في أسد الغابة 183/1 بعنوان : بشر بن البراء.
وقال في الإصابة 154/1 برقم 654 : بشر بن البراء بن معرور .. إلى أن قال : وأمّا بشر ؛ فشهد العقبة مع أبيه ، وشهد بدرا وما بعدها ، ومات بعد خيبر من أكلة أكلها مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الشاة الّتي سمّ فيها .. إلى أن قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : «من سيدكم يا بني نضلة؟» قالوا : جد بن قيس. قال : «بم تسوّدونه؟» فقالوا : إنّه أكثرنا مالا ، وإنا على ذلك لنزنه بالبخل ، قال : «وأيّ داء أدوأ من البخل؟ ليس ذا سيدكم» ، قالوا : فمن سيدنا يا رسول اللّه (ص)؟ قال : «بشر بن البراء بن معرور» ، تابعه ابن اسحاق ، عن الزهري ، وقال في روايته : «بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء».
ومثله في الاستيعاب 61/1 برقم 170 تحت عنوان : بشر ، والمعاجم العامة أطبقت على أنّه : بشر ، ومثله في رجال ابن داود : 70 برقم 242 في القسم الأول ، والعلاّمة في الخلاصة : 25 برقم 1 ، ونقد الرجال : 56 برقم 4 [المحقّقة 278/1 برقم (714)] ، ورجال الشيخ الحر في معرفة الصحابة : 24 برقم 82 ، وملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح والقدح ، وجامع الرواة 121/1 ، والوسيط المخطوط : 51 من نسختنا ، ومنتهى المقال : 64 [الطبعة المحقّقة 156/2 برقم (462)] ، ومنهج المقال : 69 جميعا عن رجال الشيخ رحمه اللّه : بشر.
(1) في رجال الشيخ : عبدي ، بدلا من : عديّ.
(2) في المصادر المتقدمة كلها صرحت بأنّ الذي أكل من الشاة المسمومة هو بشر المترجم ، ولكن حكي عن الكافي للشيخ الكليني قدس اللّه سره أنّه روى رواية في أنّ الذي أكل من الشاة المسمومة هو البراء بن معرور ، والظاهر أن نسخة الكافي سقط منها (بشر بن) ، فتفطّن.




