وفي النقد (1) بعد عنوانه أنّه : روى الكشّي بسند غير نقيّ عن أمير المؤمنين عليه السلام ما يدلّ على أنّه من شرطة الخميس. انتهى.
والموجود في نسخة من اختيار الكشّي (2) ، ونسخة مصححة من ترتيب الاختيار (3) (4) ، إنّما هو بشير بن عمرو الهمداني بزيادة الياء المثنّاة قبل الراء ، والواو بعد عمر.
وعلى أيّ حال فلعلّ ضعف سند الخبر لا يضرّ بعد الوثوق به الناشئ من اعتماد الكشّي عليه ، فيفيد حسن الرجل.
________________
(1) نقد الرجال : 57 برقم 23 [المحقّقة 281/1 برقم (733)].
(2) اختيار معرفة الرجال ، ولم نجده فيه.
(3) المسمى ب : مجمع الرجال 269/1.
(4) قال بعض المعاصرين في قاموس الرجال 202/2 : هذا وقلنا إنّ بشيرا هو الأصح لما يأتي في الكنى في أبي عمرة الأنصاري أنّ في اسمه أقوالا ، والأصح : بشير بن عمرو ، وفي العقد الفريد : أبو عمرة الخزرجي قتل مع علي بصفين ، وهو بشير بن عمرو ، وقال في باب الكنى 147/10 : أبو عمرة الأنصاري ، في صفين نصر بن مزاحم كان من أعلام أصحاب علي عليه السلام .. إلى أن ذكر ما قيل في أبي عمرة ، ثمّ قال : واختلف في اسمه ب : رشيد بن مالك ، وعمرو بن محصن ، وثعلبة بن عمرو بن محصن ، وبشير بن عمرو بن محصن ، والأصح الأخير كما نقله الاستيعاب عن إبراهيم بن المنذر ، وقد عرفت في رشيد بن مالك أنّه أبو عميرة التميمي لا أبو عمرة الأنصاري ، وفي عمرو بن محصن أنّه مكنى ب : أبي أحيحة لا أبي عمرة ، وأنه أبو هذا.
أقول : لقد نقلنا كلامه بطوله ليتضح مدى خطأه ، وأول ما يرد عليه أنّ المترجم همداني وبشير خزرجي ، أو تميمي ، والمترجم بشر بن عمرو ، والذي جعله الأصح أبو عمرة ، والمترجم لم تذكر له كنية ، نعم كان في صفين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام رجل مسمى ب : بشير بن عمرو ، ومكنى ب : أبي عمرة الخزرجي ، ولا جامع بينهما إلاّ أنّ المترجم ابن عمرو ، وذاك أيضا ابن عمرو ، وعلى كل حال فمحاولة الجزم بالاتحاد لا دليل عليه ، فتفطّن.
حصيلة البحث
لو كان لنا سبيل إلى تصحيح سند رواية الكشّي لحكمنا بوثاقة المترجم ، ولا أقلّ من




