وقد مرّ (1) ضبط العبديّ في ترجمة : إبراهيم بن خالد.
[الترجمة :]
ولم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (2) من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان قوله : الكوفيّ.
وأقول : ظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
________________
الواضح .. إلى أن قال : ورجل مصلت بكسر الميم : إذا كان ماضيا في الأمور. وضبطه في توضيح المشتبه 436/5 مجرّدا عن اللام فقال : صلت جماعة ..
(1) في صفحة : 386 من المجلّد الثالث.
(2) رجال الشيخ : 155 برقم 14 ، وذكره في مجمع الرجال 265/1 ، ونقد الرجال : 57 برقم 15 [المحقّقة 280/1 برقم (725)] ، ومنهج المقال : 69 [المحقّقة 50/3 برقم (793)] نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، وهامش منتهى المقال : 66 ، وذكره في ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، والجميع اقتصروا على نقل عبارة رجال الشيخ.
وفي لسان الميزان 24/2 برقم 83 قال : بشر بن الصلت العبديّ الكوفيّ ، ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق رحمه اللّه تعالى [صلوات اللّه وسلامه عليه].
حصيلة البحث
رغم الفحص في المعاجم الرجاليّة لم أجد ما يعرب عن حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال.
[3057]
75 بشر بن الصيرفي
جاء في المعرفة والتأريخ 745/2 بعد نقله الرواية عن الصادقين عليهما السلام ، عن جابر بن عبد اللّه في أنّه دخل أمير المؤمنين عليه السلام على عمر وهو مسجّى .. وتمنى أن يلقى اللّه بصحيفته ، ثم قال : قال سفيان : فقال بشر بن الصيرفي وكان معنا : لم ؛ فو اللّه لما في صحيفته يعني جعفر أكبر مما في صحيفته يعني عمر .




