أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السلام ، هو الّذي أمره أبو الحسن عليه السلام بشراء أمّ القائم. وقال عليه السلام فيه : «أنتم ثقاتنا أهل البيت ، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة». انتهى.
فالرجل حينئذ من الثقات.
والعجب من إهمال الجماعة ذكره مع ما هو عليه من الرتبة.
[3056]
126 بشر بن الصلت العبدي
الضبط :
الصلت : بالصاد المهملة المفتوحة ، واللام الساكنة ، والتاء المثنّاة من فوق ، يستعمل علما كثيرا ، وهو في الأصل الرجل الماضي في الحوائج (1).
________________
أن قال في ضمن الحديث أنّ بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ ذكر له شراءه أمّ القائم عجّل اللّه فرجه الشريف بالتفصيل المذكور فراجع ، ولكن في إكمال الدين أيضا : 426 حديث 2 ذكر أنّ الكريمة على اللّه نرجس كانت جارية حكيمة بنت الجواد عليه السلام وتربّت في دارها ثمّ اهدتها بأمر أخيها عليّ عليه السلام إلى ابن أخيها الحسن العسكريّ فولدت نرجس الحجّة المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف ، وسند كلا الروايتين مخدوش فيه.
حصيلة البحث
إن ثبت أن المترجم شرّفه الإمام عليه السلام بشراء والدة الحجة المنتظر عليه السلام فوثاقته مسلّمة.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 155 برقم 14 ، مجمع الرجال 265/1 ، نقد الرجال : 57 برقم 15 [المحقّقة 280/1 برقم (725)] ، منهج المقال : 69 و 66 [المحقّقة 50/3 برقم (793)] ، لسان الميزان 24/2 برقم 83.
(1) كما في القاموس المحيط 152/1 ، وفي الصحاح 256/1 : الصلت : الجبين




