عدّه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ قال : إنّه مهمل.
وأقول : الموجود في نسخ عديدة من رجال الشيخ رحمه اللّه (1) عدّ بشير بالياء المثنّاة من تحت قبل الراء ابن سجيم الغفاريّ من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا بشر بغير ياء .
ثم إنّ الرجل إذا كان مهملا فما سبب عدّه إيّاه في القسم الأوّل (2) ..؟! ومن
________________
ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاريّ ، روى عنه نافع بن جبير بن مطعم حديثا واحدا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
وفي اسد الغابة 186/1 قال : بشر بن سحيم الغفاري ، من ولد حرام بن غفار بن مليل ، وقيل : النهريّ ، عداده في أهل الحجاز .. إلى آخره.
وقال في الإصابة 155/1 برقم 661 : بشر بن سحيم بن فلان بن حرام بن غفار الغفاريّ ، ويقال فيه : النهرانيّ والخزاعيّ ، والأوّل أكثر .. إلى آخره.
وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 48 ، قال : بشّر بن سحيم بمهملتين مصغّرا الغفاريّ ، صحابيّ له ستّة أحاديث ، وعنه نافع بن جبير.
وقال في نقد الرجال : 56 برقم 12 [المحقّقة 279/1 برقم (722)] : بشر بن سجيم ، سيجيء بعنوان : بشير بن سجيم. وفي صفحة : 57 برقم 9 [المحقّقة 285/1 برقم (750)] قال : بشير بن سجيم الغفاريّ (ل) (جخ) ، وذكره (د) بعنوان : بشر راويا عنه ، ولعلّه اشتباه.
أقول : فيما تقدّم من المصادر الأربعة الّتي ذكرناها كلّها بالسين والحاء المهملتين ، ولم نعثر على من أعجم الحاء سواه ، وبه تفرّد كما تفرّد في الإصابة بنسبته القول بأنّه خزاعيّ ، فتفطّن.
(1) أقول : في نسختي المطبوعة : بشير بن سحيم.
(2) أقول : سبب ذكر الرجل في القسم الأوّل هو أنّه ذكر صريحا في القسم الثاني من رجاله : 413 ما لفظه : فإني لما انهيت الجزء الأول من كتاب الرجال المختصّ بالموثّقين والمهملين وجب أن أتبعه بالجزء الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين.
وهو ملتزم بذلك ، فإنّ من ذكره في القسم الأوّل إن كان مهملا صرّح بإهماله ، وإلا فهو من الثقات عنده ، وذلك يتّضح لمن تعمّق فيه.




