مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 25 من 449

حين اتّكأ في سفره إلى الشام على السدرة ، وهو ابن عشرين سنة.

[2881]

20 بحير الأنماري

عدّه في اسد الغابة (1) من الصحابة.

__________________

بلاده ، فخرج به عمّه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكّة حين فرغ من تجارته بالشام.

ويعلم من مجموع المعاجم التاريخيّة والسير ، أنّ الذي خرج بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الشام هو عمّه ، ولم يصحبهم أبو بكر ولا بلال ، وإنّما أقحم هذان الاسمان في القصّة لتسجيل فضيلة لهما ، وهما من تلك الفضيلة براء ، وممّا لا ريب فيه أنّ الذي رجع به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى مكّة هو عمّه أبو طالب رضوان اللّه تعالى عليه ، وبلال يومئذ عبد مملوك لبني جمح ..

وعلى كلّ حال ؛ فأسطورة إرجاع أبي طالب ابن أخيه مع أبي بكر وبلال لا أصل لها ، والصحيح أنّ بعد رجوع أبي طالب من تجارته التقى بالراهب بحير ، وحينئذ رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعرف أنّه نبيّ ، ونصح أبا طالب بالسهر على النبيّ ، وحينئذ رجع أبو طالب إلى مكّة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسرعا محافظا له ساهرا عليه.

حصيلة البحث

لا شكّ في قصّة بحير الراهب وصحّتها ، ولكن من العجيب عدّه في الصحابة ، والصحيح أنّه رآه قبل البعثة وأوصى به. وهو يرجع إلى تحديد معنى الصحابي سعة وضيقا.

(1) اسد الغابة 167/1 قال : بحير بغير ألف هو الأنماري ، قال ابن ماكولا : له صحبة ورواية عن النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم. والإصابة 144/1 برقم 600.

الصفحة 25 من 449