الهجرة ، وقيل : بل لزمه وجع السمّ سنة ثمّ مات ، وعليه فيكون موته سنة ثمان من الهجرة.
وكيف كان ؛ فالرجل من الحسان.
تذييل
حكى في التعليقة (1) عن تهذيب الأسماء (2) : إنّ الحديبيّة بتخفيف الياء وأكثر المحدّثين على تشديدها. انتهى.
وقال في التاج (3) مازجا : والحديبيّة مخفّفة كدويهيّة نقله الطرطوشي في التفسير ، وهو المنقول عن الشافعيّ.
وقال أحمد بن عيسى : لا يجوز غيره.
وقال السهيليّ : التخفيف أكثر عند أهل العربيّة.
وقال أبو جعفر النحّاس : سألت كل من لقيت ممّن وثقت بعلمه من أهل العربيّة عن الحديبيّة فلم يختلفوا على أنها مخفّفة. ونقلها البكريّ عن الأصمعيّ أيضا ، ومثله في المشارق والمطالع ، وهو رأي أهل العراق.
وقد تشدّد ياؤها كما ذهب إليه أهل المدينة ، بل عامّة الفقهاء والمحدّثين.
________________
أقول : ورد في كثير من المعاجم الرجاليّة للخاصّة والعامّة بعنوان (بشر) ، كما وقد ورد في بعض المعاجم بعنوان (بشير) ، وسوف يعيد المؤلف ترجمته تحت عنوان (بشير) ، فراجع.
(1) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 68 [المحقّقة 45/3 برقم (287)].
(2) في القسم الثاني من تهذيب الأسماء واللغات 81/1 : الحديبيّة : بضمّ الحاء ، وفتح الدال ، وتخفيف الياء ، كذا قاله الشافعيّ وأهل اللغة وبعض أهل الحديث ، وقال أكثر المحدّثين بتشديد الياء ، وهما وجهان مشهوران.
(3) تاج العروس 204/1.




