وعليه ، فلا يتميّز المنتسب إلى العدنانيّة عن المنتسب إلى القحطانيّة إلاّ بالقرينة ، كتصريح العلاّمة وغيره بانتساب بشّار هذا وأخيه سعيد إلى بني ضبيعة ابن عجل.
بقي هنا شيء ؛ وهو أنّ النسبة في العرب في الغالب إلى العشيرة ، وحيث يوجد النسبة إلى غيرها أيضا فلذا يمكن أن يكون الضبعيّ أو الضبيعيّ في غير هذا الرجل نسبة إلى ضبيعة وزان سفينة قرية باليمامة. أو إلى ضبيعة وزان جهينة محلّة بالبصرة. والنسبة إلى كليهما ضبعيّ ، كما نصّ عليه في التاج.
ويشهد بما ذكرنا من إمكان الانتساب إلى غير القبيلة ما نقله في التاج (1) من الخلاف في أبي حمزة بن نصر بن عمران الضبعيّ ، في أنّه نسبة إلى بني ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الّذين نزلوا البصرة. أو إلى المحلّة الّتي سكنها هؤلاء بالبصرة ، فتدبّر.
الترجمة :
قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) من أصحاب الصادق عليه السلام واصفا بشّار بن يسار : ب : العجلي الكوفيّ.
وقال النجاشيّ (3) : بشّار بن بشّار على نسختنا وبشّار بن يسار على الصحيح (4) الضبيعيّ (5) أخو سعيد ، مولى بني ضبيعة بن عجل ، ثقة ، روى هو
________________
(1) تاج العروس 427/5.
(2) رجال الشيخ : 156 برقم 22.
(3) رجال النجاشي : 88 برقم 286 الطبعة المصطفوية [وطبعة الهند : 82 ، وطبعة جماعة المدرسين : 113 برقم (290) ، وطبعة بيروت 283/1 برقم (288)].
(4) في مجمع الرجال 263/1 نقلا عن رجال النجاشيّ : بشّار بن يسار الضبيعيّ ، كما في طبعة الهند من رجال النجاشي.
(5) في طبعة جماعة المدرّسين وطبعة بيروت من رجال النجاشيّ : الضبعيّ.




