مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 219 من 449

ابن عوف.

ومنهم : بنو ضبيعة بن الحارث العبسي ، صاحب الأغرّ ، اسم فرس له .

ومنهم : بنو ضبيعة بن عجل بن لجيم بن صعصعة بن بكر بن وائل ، وهم رهط الوصاف ، وهؤلاء جميعا عدنانيّة.

ولكن صاحب التاج صرّح بما أفسد علينا قياس النسبة ، حيث قال (1) : والنسبة إلى ضبيعة : ضبعي ، كجهني إلى جهينة. انتهى.

________________

(1) قال في تاج العروس 427/5 : وضبيعة كسفينة بلدة باليمامة ، نقله الصاغاني ، وضبيعة كجهينة محلّة بالبصرة ، كأنّها نسبت إلى بني ضبيعة الحالّين بها فسمّيت باسمهم ، وقال ابن دريد : في العرب قبائل تنسب إلى ضبيعة .. إلى أن قال : وضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن بكر بن وائل وهو أبو رقاش أم مالك وزيد مناة ابني شيبان .. إلى أن قال : قال الجوهريّ : وهم رهط الأعشى ميمون بن قيس ، قلت : وهو من بني سعد بن ضبيعة ومنهم المرقّش الأكبر أيضا كما تقدّم ، وضبيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن بكر بن وائل ، وهم رهط الوصاف .. إلى أن قال : وفاته ضبيعة بن فريد بطن من الأوس من بني عوف بن عمرو بن عوف ، وضبيعة بن الحارث العبسيّ صاحب الأغرّ اسم فرس له .. إلى أن قال : ومن عشائر الصموت ضبيعة الأعرابي عبد اللّه ابن الصموت بن عبد اللّه بن كلاب. ثمّ إنّ النسبة إلى ضبيعة : ضبعي كجهني إلى جهينة منهم أبو حمزة بن نصر بن عمران الضبعي ، قيل : نسبه إلى ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الذين نزلوا البصرة ، وقيل : إلى المحلّة الّتي سكنها هؤلاء بالبصرة.

وقال في تاج العروس أيضا 373/8 : ضجم كفرح فهو أضجم .. وهو عوج في الفم .. إلى أن قال : وضبيعة أضجم قبيلة ، وأضجم لقب ضبيعة ، واسمه : الحرث بن عبد اللّه بن دوفن بن محارب بن نهية بن حرث بن وهب بن حلي بن أحمس بن ضبيعة ابن ربيعة الفرس لقّب به للقوة أصابته. قاله ابن الكلبي ، والنسبة إليه : ضبعي بضم ففتح ، وقال ابن الأعرابيّ : أضجم هو ضبيعة نفسه .. ثمّ قال : وعندي أنّ اسمه : ضبيعة ، ولقبه : أضجم.

وفي المقام لبعض المعاصرين في قاموسه 194/2 تغليط للمؤلّف قدّس سرّه زعما منه ما يراه هو الواقع وغيره الباطل ، وقد ظهر ممّا نقلناه صحّة ما تفضّل به المؤلّف قدّس سرّه ، وبطلان رأي المعاصر سامحه اللّه تعالى.

الصفحة 219 من 449