المفتوحة ، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة ، والعين المهملة ، مولى بني ضبيعة ابن عجل بن لجيم بالجيم . انتهى.
فجعله في الأوّل مصغّرا ، وفي الثاني مكبّرا ، ونسبهما جميعا إلى ابن عجل بن لجيم ، وهو ضبيعة بزيادة الياء المثنّاة قطعا سواء قرئ مكبّرا ، أو مصغّرا ، ومقتضى القياس في النسبة أن يكون الضبعيّ بغير ياء نسبة إلى الضبع أبي قبيلة من قضاعة من القحطانيّة ، وهم بنو الضبع بن وبرة بن تغلب بن علوان ابن عمران بن الحافيّ بن قضاعة.
وأن يكون الضبيعيّ بزيادة الياء نسبة إلى ضبيعة وزان جهينة أبي قبائل كثيرة في العرب :
منهم : بنو ضبيعة بن نزار المعروف ب : الأضجم ، يعني : المعوّج الفمّ.
ومنهم : بنو ضبيعة بن أسد بن ربيعة.
ومنهم : بنو ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن بكر بن وائل ، وهو أبو رقاش أم مالك وزيد مناة ابني شيبان.
ومنهم : بنو ضبيعة بن فريد بطن من الأوس من بني عوف بن عمرو
________________
والسين المهملة الكوفيّ الضبيعيّ بضمّ الضاد المعجمة ، وفتح الباء الموحّدة مولى بني ضبيعة بن عجل ثقة ، وفي بعض النسخ : بشّار بن بشّار بالشين المعجمة فيهما.
وقال في لسان الميزان 16/2 برقم 56 : بشّار بن بشّار الضبعيّ كوفيّ يكنّى : أبا جعفر ، ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة من الرواة عن الصادق [عليه السلام] ، ثمّ قال : قال ابن النجاشيّ : له تصنيف رواه عنه محمّد بن أبي عمير.
أقول : اختلفت المصادر ونسخها هل المترجم من قبيلة ضبعة أو من ضبيعة ، وحيث إنّهما قبيلتان ، والمترجم اختلفوا في انتسابه إلى إحداهما ، ولا دليل على التعيين ، يبقى مردّد الانتساب إلى أحدهما.




