وكذا اختلفت كلماتهم في أنّ الزيّات في عبارة النجاشيّ لقب بسطام ، وفي كلام الشيخ لقب أبيه. ورجّح ابن داود (1) الأوّل.
وفي تعدّده واتّحاده أيضا وجهان : من صراحة جعل كلّ من النجاشيّ والشيخ إيّاه تحت عنوانين في التعدّد ، ومن ظهور اتّحاد الاسم ، واسم الأب ، واللّقب في الاتّحاد.
وقد استظهر الاتّحاد في المنهج (2) والحاوي (3) وجزم به في الوسيط (4) ،
________________
الوسيط ذكر الاختلاف ، والذي يترجّح هو كون كنيته : أبو الحسن ، لترجيح ابن داود والبرقيّ ، واللّه العالم.
(1) رجال ابن داود : 68 برقم 235 فقال : بسطام بن سابور الزيّات ، ومنهم من يقول : ابن الزيّات ، والحقّ الأوّل ، أبو الحسن الواسطيّ (ق) (جخ) ، (ست) ، ثقة ، ومنهم من يقول : أبو الحسين ، والحق الأوّل.
وقال في صفحة : 69 برقم 236 : بسطام بن سابور (جش) ، (ست) له كتاب ، واختلف الكلام في الاسم الكامل أيضا ، فقد جعل النجاشيّ اللقب للمترجم : بسطام بن سابور الزيّات ، والشيخ في الفهرست قال : بسطام بن الزيّات .. ثمّ قال : بسطام بن سابور ، وفي رجاله قال : بسطام بن سابور أبو الحسن الواسطيّ الزيّات .. ثمّ قال : بسطام الزيّات أبو الحسن الواسطيّ. وفي لسان الميزان : بسطام بن سابور الزيّات.
فيظهر من مجموع ما نقلناه أنّ اللقب تارة يذكر للمترجم ، وأخرى لأبيه ، ويمكن أن يكون هذا اللقب لهما ، فتفطّن.
ولبعض المعاصرين في المقام كلام لا محصّل له ، أعرضنا عن ذكره خوف الإطالة.
(2) قال في منهج المقال : 68 [المحقّقة 36/3] : ومقتضى المجموع أن يكون كلّ منهما ابن سابور أبو الحسن وأبو الحسين الزيّات ، أو ابن الزيّات ، وهو ربّما قرّب الاتّحاد ، واللّه أعلم. وممّا يقرّب الاتّحاد أنّ الشيخ والبرقي اقتصرا على ذكر بسطام الزيّات ، ثمّ لو كانا متعدّدين لزم ذكر مميّز لهما لئلاّ يقع الالتباس ، فمن البعيد اشتراك رجلين في طبقة واحدة في الاسم الّذي قليلا ما يسمّى به أحد ، مع كونهما ذا كتابين ومشهورين.
(3) حاوي الأقوال 221/1 برقم 108 و 328/3 برقم 1939 [المخطوط : 34 برقم (108) ، وصفحة : 233 برقم (1348) من نسختنا].
(4) الوسيط المخطوط : 33 من نسختنا.




