مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 12 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 449

غير الوجيزة (1).

وقال المحدّث المعاصر النوري في آخر مستدرك الوسائل (2) : إنّ لبزيع المؤذّن كتابا معتمدا في مشيخة الفقيه. انتهى.

فالرجل حينئذ في أوّل درجات الحسن.

________________

(1) في الوجيزة : 174 [رجال المجلسيّ : 375 برقم (74)] في ذكر طريق أسانيد الصدوق رحمه اللّه تعالى ، باب الباء قال : .. وإلى بزيع المؤذّن ضعيف ، وقيل : مجهول ، وقيل : حسن.

وعبارة الوجيزة هكذا : .. وإلى بزيع المؤذّن (ض ، م ، ر ، ح). وقال في صفحة : 173 [رجال المجلسي : 367] في بيان الرموز : فللصحيح (صح) ، وللحسن (ح) ، وللموثّق (ق) ، وللمجهول (م) ، وللضعيف (ض) ، وللمرسل (ل) ، وإن كان بين ما اختاره وبين المشهور اختلاف أوسط بين العلامتين (ر) مقدّما للمشهور.

(2) مستدرك الوسائل 578/3 [الطبعة المحقّقة 180/22 181 تحت رقم (46)] في ترجمة بزيع المؤذّن ، وهذا نصّه : وهو الموافق للاعتبار ، فإنّ بزيعا الملعون كان من أصحاب أبي الخطّاب ، وصدّق رسالته كما نصّ عليه الحسن بن موسى النوبختيّ في كتاب الفرق [صفحة : 37] ، وهو وأصحابه معروفون بالكفر والزندقة ، كيف يحتمل أن يجعله الصدوق في عداد هؤلاء المشايخ ، ويعدّ كتابه معتمدا؟ ، وكيف يلقّب ب‌ : المؤذّن ، ولا صلاة عندهم فضلا عن آذانها؟! ، فمن الغريب ما في شرح التقيّ المجلسيّ ما لفظه : وما كان عن بزيع المؤذّن فهو ضعيف روى (كش) أخبارا في ذمّه ، ومنها خبر صحيح فيه لعنه ، فيمكن أن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلوّ. انتهى.

ولا أدري ما سبب جزمه بذلك؟ وكيف لم يحتمل كون الملعون هو الكوفيّ ، أو غيرهما وهو الحائك ؟.

أقول : بالإضافة إلى ما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه هناك اختلاف في الطبقة اختلافا بيّنا ، فما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه في كمال المتانة ولا مساغ لنقضه.

حصيلة البحث

لا ينبغي لمن تأمّل في حال المترجم من خلال ما نقله المؤلّف قدّس سرّه وما علّقته ، أنّ المترجم حسن ، وأنّ رواياته تعدّ من جهته حسان.

الصفحة 168 من 449