لعنه. نعم ، في رواية اخرى غير صحيحة لعنه ، والأمر سهل. انتهى.
وأشار بالرواية الغير الصحيحة إلى الرواية السابقة التي في طريقها محمّد بن خالد الطيالسيّ ، الذي لم يوثّق في كتب الرجال.
وأمّا ما رواه الكشّي (1) في ترجمة زكريّا بن آدم ، عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه ، فأمرني أن أصير إليه ، فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع ، فدخلت عليه فسلّمت عليه .. الحديث.
فربّما يتخيّل منافاة هذه الأخبار المزبورة ؛ لظهور مدح بزيع بنزوله عليه السلام في داره ، ولكنّه خيال فاسد ، لاحتمال اشتهار الدار به ، وإن كان قد مات منذ حين ، أو أنّ هذا غير بزيع المذكور هنا الكذّاب الّذي تنسب إليه البزيعيّة الّذين أشرنا إلى حالهم عند ذكر المذاهب الفاسدة من مقباس الهداية (2).
________________
(1) رجال الكشّي : 596 برقم 1115.
(2) مقباس الهداية 357/2 358.
حصيلة البحث
إنّ ما أفاده المؤلّف قدّس اللّه تعالى سرّه من المتانة بحيث لا مزيد عليه ، فالمترجم مبدع ملعون خبيث ، والرواية من جهته ساقطة عن الاعتبار.
[2973]
48 بزيع بن عمر بن بزيع
جاء في الكافي 298/6 باب نوادر حديث 14 بسنده : .. عن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن بزيع بن عمر بن بزيع ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ..




