ثم ذكر أبو عبد اللّه الحارث الشامي وبنان (1) ، فقال : «كانا يكذبان على عليّ ابن الحسين عليهما السلام».
ثم ذكر المغيرة بن سعد (*) ، وبزيعا ، والسرّي ، وأبا الخطاب ، ومعمّرا ، وبشّارا الشعيريّ ، وحمزة البربريّ ، وصائدا النهديّ ، فقال : «لعنهم اللّه ، فإنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، أو عاجز الرأي .. كفانا اللّه مئونة كلّ كذّاب وأذاقهم حرّ الحديد».
ومنها : الصحيح (2) الذي رواه هو رحمه اللّه في ترجمة السرّي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : «إنّ بنانا (3) والسرّي وبزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدميّ من قرنه إلى صرّته ..» (4) الحديث.
وإلى هذه الصحيحة أشار الفاضل التفرشيّ في النقد (5) بقوله : روى الكشّي بطريق صحيح أنّ الصادق عليه السلام لعنه. انتهى.
وصاحب التكملة (6) المعلّق عليه لمّا لم يقف على هذه الصحيحة ، أورد صحيحة ابن أبي يعفور المتقدّمة ، ثمّ قال : وليس فيه أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام
________________
(1) في المصدر : بيان.
(*) خ. ل : سعيد. [منه (قدّس سرّه)]. وهو ما جاء في المصدر المطبوع.
(2) رجال الكشّي : 304 حديث 547.
(3) في المصدر : بيانا.
(4) في الكشّي : سرّته.
(5) نقد الرجال : 55 برقم 1 [المحقّقة 270/1 برقم (685)].
(6) تكملة الرجال 224/1.




